شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← جبهة الإنقاذ تفتتح جلسات مؤتمرها الأول
2009-10-16 المركز

جبهة الإنقاذ تفتتح جلسات مؤتمرها الأول

‎خدمة قبيل تحت شعار " من أجل بناء تنظيم فعال يلعب دورا رائدا في النضال من أجل الشعب والوطن .!" إفتتحت جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية جلسات مؤتمرها الأول،عند الحادية عشرة من صباح الخميس 15 أكتوبر2009م في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا

بحضور رئيس السكرتارية الدائمة لدول قمة تعاون صنعاء السيد / حبور قبري كدان وممثل الحكومة الإثيوبية، ورئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري السيد / تولدي قبري سلاسي، ورؤساء وممثلي تنظيمات التحالف الديمقراطي الإرتري بأديس أبابا، وضيوف مدعوين ، وإعلاميين. وبعد ترحيب رائد الحفل الأستاذ نقاش عثمان بالضيوف والمؤتمرين ، بدأ الحفل الخطابي بكلمة اللجنة التحضيرية ، فكلمة قيادة التنظيم ، ثم التحالف الديمقراطي الإرتري ، فكلمة السيد / حبور ، ليغقب ذلك الكلمات التضامنية لتنظيمات التحالف الديمقراطي . ففي كلمة اللجنة التحضيرية التي ألقاها رئيسها الأستاذ / أحمد محمد ناصر جاء إن هذا المؤتمر كان يفترض أن يعقد منذ عام مضى ولكن الظروف التي مر بها التنظيم خلال العامين الماضيين أدت إلى تأجيله ، وأسهب قائلا : معلوم إن إندماج تنظيمات عدة في كيان تنظيمي واحد عملية تصطدم بإختلاف تجاربها في إدارة العلاقات والعمل في الكيان الجديد، ولم يكن ذلك غائبا عن توقعاتنا، وسعينا طوال الفترة الماضية لإيجاد المعالجات لها، ولكن البعض أخرج تلك الخلافات إلى العلن وخارج الأطر التنظيمية ، وأضاف إن دور قواعد التنظيم كان هو الحاسم في بقاء التنظيم ووصوله إلى هذا المؤتمر، وحيال تعامل الوسط الإرتري العام مع هذه التطورات جاء في الكلمة " إن الفترة الماضية شهدت الكثير من الأحاديث العلنية والسرية حول قدرة التنظيم على البقاء متماسكا وعقد مؤتمره هذا ، وكان بعضها يعبر عن حرصه على مستقبل التنظيم ، فيما كان بعضها الآخر يتحدث بلغة الشماتة والسخرية ، وأن هذا كان دافعا لنا بشكل عام وبصفة خاصة لقواعد هذا التنظيم التي أثبتت قدرتها على الحفاظ على مكتسباتها ، فكان إنعقاد هذا المؤتمر والذي إعتمد على تمويلها الخاص من التحضير إلى الإنعقاد ، بحسب ما جاء في الكلمة . بعد ذلك ألقى الأستاذ / عبدالله محمود رئيس الهيئة التنفيذية للتنظيم كلمة قيادة التنظيم والتي ركزت على دور قواعد التنظيم في تحقيق وحدة التنظيم ووصوله إلى هذه المحطة التي تعتبر المكان العملي والديمقراطي لمعالجة القضايا والخلافات ، وأضاف إن وصولنا كان نتيجة لتغذينا بمعنويات وصمود وإقدام هذه القواعد التي لها كل الحق في الفخر والإعتزاز بهذا الإنجاز ، هذا وإتسمت الكلمة بالتفاعل العميق مع هذا الدور . وعبر كلمة ضافية تحدث السيد / حبور قبري كدان رئيس السكرتارية الدائمة وممثل الحكومة الإثيوبية حول الوضع في إرتريا، وقال إن النظام القهري في أسمرا ومنذ نعومة أظافره سعى لفرض هيمنته على الشعب الإرتري بدل أن يتيح له ممارسة حقوقه المشروعة، وذلك لتسخيره في خدمة مشاريعه في المنطقة ، والتي كان هدفها السيطرة على مقدرات وثروات شعوب الجوار من إثيوبيا والسودان إلى الكنغو، فكانت تدخلاته في الشأن السوداني شرقا وجنوبا وغربا وحربه مع إثيوبيا، ونجده اليوم مستمرا في ذات النهج وإن كان بشكل آخر، فهو تحول إلى تصدير النزاعات إلى إثيوبيا بدعم بعض العناصر التي يجندها خدمة لمشاريعه ، وكذلك تدخله في الصومال ودعمه لمعارضي حكومتها التي تحظى بالشرعية الداخلية والدعم الإقليمي والدولي ، إضافة لإحتلاله بالقوة أرض جيبوتية ورفضه الخروج عنها رغم قرارات ومناشدات المجتمع الدولي . كل هذا دفع دول الإيغاد والإتحاد الإفريقي لمطالبة المجتمع الدولي بفرض عقوبات على هذا النظام ، وإن ذلك في طريقه إلى التحقق . هذا ودعا قوى التغيير في الساحة لتعزيز نضالها ، مؤكدا على مبدئية وإستمرارية دعم إثيوبيا حكومة وشعبا للشعب الإرتري الشقيق بحسب تعبيره ، وحول جبهة الإنقاذ والظروف التي مرت بها في الأيام الماضية قال السيد حبور إن هذا التنظيم لعب دورا مشهودا في الفترة الماضية في ساحة العمل الإرتري المعارض ، وإن مروره ببعض المشكلات في مسيرته السابقة لن تحول دون دوره القادم ، مشيرا إلى إن بلاده فتحت الأبواب لكل إرتري يرغب في النضال من أجل نيل حقوقه المشروعة ويسعى لتعزيز قوى التغيير في إرتريا ، مع أهمية إحترامه لقوانين البلاد، ومؤكدا أن بلاده ما كانت ولن تكون ساحة تفريخ للتنظيمات . وختم كلمته معبرا عن إيمانه العميق بحتمية إنتصار الشعب الإرتري على النظام المثير للأزمات والحروب . عقب ذلك توالت كلمات تنظيمات التحالف الديمقراطي الإرتري وكانت أولها كلمة التحالف التي ألقاها رئيس المكتب التنفيذي السيد / تولدي قبري سلاسي والتي دعت إلى أعطاء الأولوية لمواجهة النظام في كافة الصعد ورفع مستوى التنسيق بين كافة تنظيمات التحالف في مختلف المجالات النضالية ، كما أكدت بقية الكلمات تضامنها مع المؤتمرين والجبهة . هذا وشاركت الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية – منشورة بمكان آخر - بكلمة تضامنية تفاعل معها المؤتمرون ، كما تليت في الجلسة برقيات تضامنية من قواعد التنظيم بالداخل وشخصيات إرترية عامة . @ لقطات هامة :- * يبلغ عدد عضوية المؤتمر 170 عضو يمثلون فروع الجبهة من أستراليا إلى أمريكا الشمالية مرورا بالشرق الأوسط والسودان وأروبا ، إضافة لممثلي جيش الإنقاذ ، بحسب ماجاء في كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر . * عبدالله محمود وبعد تلاوته لكلمة القيادة ، توجه للمؤتمر بكلمة شخصية عبر فيها عن تثمينه العميق لقيادة فرع أروبا عن دورها في مسيرة التنظيم والمؤتمر بصفة عامة ، وتوجه بالشكر والتقدير الخاص للأستاذ المناضل / إبراهيم قدم وقال تتلمذنا النضال بين يديه وما زال يؤدي دوره النضالي بيننا .. مشيرا إلى فاعلية الدور الذي أداه في مسيرة التنظيم وإنعقاد المؤتمر . * شارك بالحضور في الجلسة الإفتتاحية ممثل للمنتدى الإرتري بالخليج كمنظمة مجتمع مدني مدعوة ، كما شارك بصفة مراقب الصحفي الإرتري الأستاذ أمانئيل سهلي قادما من أروبا وشارك بكلمة تضامنية قصيرة عبر فيها عن سعادته برؤية علم إرتريا الأصيل بجانب شقيقه الإثيوبي .. وقال وقفنا تحتهما ونحن صغارا – يقصد الفترة الفيدرالية - ونراهم اليوم متعانقين بعد فراق .. هذا هو علمنا الأصيل فاليبقى إلى الأبد .. وحظى وصفه لروعة تكوين العلم الإرتري وتناسق زرقة أرضيته مع إخضرار زيتونه كرمز للخير والنماء بتفاعل قوي من الحاضرين .. * رائد الحفل الإفتتاحي الأستاذ نقاش عثمان تبادل مع ملقي الكلمات التضامنية عبارات من نسق الكلمة ومضمونها ، مع ترجمته القصيرة والشاملة للكلمة .. ما أثارت الإرتياح في نفس كل متحدث وتفاعل معها الحضور ..! إعلامي حقيقي ..! * إتسم الحفل الإفتتاحي بالبساطة والتنظيم الجيد في الإستقبال .. وبدأ المؤتمرن جلساتهم في الرابعة من عصر أمس .

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.