شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تزايد تدفقات اللاجئين من دول الجوار على كسلا ووفد المانحين ينهي زيارته للسودان
2009-10-16 المركز

تزايد تدفقات اللاجئين من دول الجوار على كسلا ووفد المانحين ينهي زيارته للسودان

‎كشفت حكومة ولاية كسلا عن تزايد كبير في معدلات تدفقات اللاجئين من دول الجوار إلى الولاية بمعدل (50-70) لاجئ يومياً وسط مخاوف بحدوث كارثة بيئية.

وقال مصدر مطلع بالولاية في تصريحات خاصة لـ(smc) أن التوترات الأمنية ببعض دول الجوار جعلت ولاية كسلا تستقبل لاجئين من كافة الجنسيات مبيناً ان اللاجئين أصبحوا يشكلون عبءً مالياً وإدارياً وبيئياً على الولاية. وأكد ان معسكرات اللاجئين بكسلا تستقبل يومياً (50) لاجئ يفتقرون لأبسط مقومات الحياة ونوه إلى ان التردي البيئي وسوء الأحوال المعيشية في معسكرات النازحين تنذر بكارثة إنسانية . وقال المصدر ان أوضاع اللاجئين ساءت بعد ان تقاعس المجتمع الدولي بالتزاماته تجاههم كاشفاً عن ظهور لحالات شلل للأطفال في معسكرات الشقراب وخشم القربة للاجئين مناشداً بالعمل على وقف زحف اللاجئين نحو وسط كسلا وأريافها. انهي وفد المانحين الرئيسيين لمفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئيين زيارة للسودان استغرقت سبعة ايام وقف خلالها علي برامج الحماية والمساعدة التي تضطلع بها المفوضية في كل من شرق السودان والجنوب ودارفور. وابان مفوض شئون اللاجئيين بالسودان بيتر دكليرك في مؤتمر صحفي إن الوفد اجرى لقاءات مع السلطات الحكومية ومسئولي الامم المتحدة والشركاء من المنظمات غير الحكومية ن كما استمع إلى عدد من اللاجئيين والنازحين والعائدين. واوضح أن مجموعة من وفد المانحين زارت شرق السودان حيث وقفت على الوضع في معسكرات الفاو (5) ، شقراب ، أم قدور وود شريفي وهي المعسكرات التي تحتوي تضم أكثر من 350 الف لاجئ. المصدر:سونا +اس ام سي

إخترنا لكم

في الذكرى الـ ( 7) لإنتفاضة " فورتو " البطولية.. محاولة لإعادة تعريف المفاهيم ! بقلم / جمال همد

سبعة سنوات مرت والعصبة وأزلامها يحاولون محو آثار شهداء وأبطال إنتفاضة "فورتو" البطولية دون ان يتمكنوا..! سبعة سنوات والعصبة وأزلامها وكل الذين يكلفون أنفسهم لرسم صورة مغايرة لما حدث دون ان يتمكنوا زحزحة موقف الشعب الإريتري قيد أنملة. فقد حاول النظام دمغ الحركة بالمناطقية ، ثم عاد ووصفها بالطائفية ، ثم بكون قادتها خارجون عن القانون كأن هنالك قانونا ونظاما في البلاد غير قانون مكتب " عدي هالو " ومزاج الزعيم الأوحد!.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.