شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إعلان :الغــــــرفة الارتـــريــــة العــــربية تستضيف الأستاذ محمدنور أحمد
2009-10-18 المركز

إعلان :الغــــــرفة الارتـــريــــة العــــربية تستضيف الأستاذ محمدنور أحمد

‎ - ما مدى صحة أن قيادات نظام الهقدف (الشعبية) التاريخية ثلثها في السجون والثلث الاخر اختار الابتعاد او التغيير والاخير اداة طيعة في يد اسياس ؟ - لماذا الهروب المستمر لقيادات نظام اسمرا السياسية والدبلوماسية والعسكرية ؟

- وهل لتخلي تلك القيادات عن النظام علاقة بسياسات افورقي ؟ - ولماذا رفض اسياس انعقاد اجتماع ( المجلس الوطني) وهل يرتبط ذلك بعدم ثقتة بنفسه ؟ - بماذا اجاب افورقي عند سؤاله عن خسائر حرب بادمي ؟ - ماذا توقع أسياس من الامريكان في بادمي ؟ ولماذا تعاملت امريكا بطريقة مختلفة عما تعاملت به في قضية حنيش ؟ - وما هو الدور المطلوب من المجتمع الارتري والدولي تجاه الهروب والتخلي المستمر لقيادات النظام السياسية والدبلوماسية والعسكرية ؟؟ - ضمن سلسلة اللقاءات التي تجريها الغرفة وللاجابة على الاسئلة المطروحة اعلاه وغيرها تستضيف الغرفة الاستاذ محمد نور احمد بصفته سفير النظام السابق لدى الصين قبل انضمامه لمعسكر المعارضة وذلك بعنوان ( الاسباب الحقيقية وراء التخلي والهروب المستمر لشخصيات متنفذة عن نظام افورقي ) , علما بان اللقاء مع نور كان قد تم تاجيله نسبة لظروف تقنية . - موعد اللقاء يوم السبت الموافق 24/10/2009 في تمام الثامنة مساءا بتوقيت قرينتش.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.