شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الصومال يقول ان اريتريا تستحق العقاب على اشاعة الفوضى
2009-10-18 المركز

الصومال يقول ان اريتريا تستحق العقاب على اشاعة الفوضى

‎نيروبي (رويترز) - قال وزير الشؤون الخارجية الصومالي يوم الاحد ان اريتريا يجب ان تعاقب على تهديدها منطقة القرن الافريقي بدعمها للمتمرين الصوماليين.

وتتهم الولايات المتحدة وبريطانيا والامم المتحدة والاتحاد الافريقي اريتريا باشاعة الفوضى في الصومال من خلال توفير الاسلحة والامداد والتموين لمتمردي الشباب المتشددين الذين تنظر اليهم واشنطن على انهم وكلاء للقاعدة. وقال علي جاما احمد لرويترز "فاض الكيل. اريتريا تحدت نداءات المجتمع الدولي والدول المنفردة بلعب دور ايجابي." وفي وقت سابق من الشهر الحالي ابلغت بريطانيا مجلس الامن انها مستعدة لانزال العقاب باريتريا بسبب دورها في الصومال. وترفض الحكومة في العاصمة الاريترية اسمرة الاتهامات بانها تسلح متمردي الشباب. وقال احمد انه في حين ان المنطقة تحاول اشراك اريتريا بشكل بناء فان قيادتها اختارت الاستمرار في ان تكون جزءا من مشكلة الصومال. واوضح ان اسمرة عليها ان تعاود الانضمام الى المنطقة في بحثها عن نهاية للقتال والمعاناة الانسانية في بلاده. واضاف في العاصمة الكينية نيروبي في طريقه الى كمبالا لحضور اجتماع بشأن 17 مليون لاجئ افريقي "على اريتريا ان تسلك المسار الصحيح والا واجهت عقوبات نأمل في ان تفرضها الامم المتحدة قريبا." ويمثل الصوماليون الذين نزحوا من بلادهم جراء القتال نسبة كبيرة من هؤلاء اللاجئين. وقال الوزير ان وجود تنظيم القاعدة في الصومال ليس سرا ودعا الاتحاد الافريقي الى ارسال قوات اضافية. واضاف "لم يعد محل شك ان القاعدة نشطة وان الشباب تروج لمراكز الجهاد العالمية وهو ما يقلق القيادة الصومالية والمنطقة. و"نحن بحاجة للتركيز على تعزيز قوات الامن الصومالية.. نأمل في زيادة قوات اميسوم (قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي) وفي ان يكتمل قريبا نشر العدد الاصلي من هذه القوات الذي يبلغ ثمانية الاف جندي." ولم ينتشر سوى خمسة الاف من قوات حفظ السلام الاوغندية والبوروندية من الثمانية الاف جندي الذين تعهد الاتحاد الافريقي بنشرهم. وقتل زهاء 19 الف شخص منذ بداية عام 2007 وشرد اكثر من 1.5 مليون شخص في الصراع الدائر في الصومال منذ 18 عاما. واضاف انه يتعين ان يفي المجتمع الدولي بتعهداته بمساعدة الحكومة الاتحادية الانتقالية في حربها ضد متمردي الشباب وحزب الاسلام. وقال "علينا ان نفعل كل شيء بطريقة متضافرة وشاملة. على العالم ان يتقن لعب دور اكثر ايجابية." من عبد العزيز حسن

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.