شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← ملبورن تستعد لمواجهة مهرجان العار والتسول
2010-01-05 المركز

ملبورن تستعد لمواجهة مهرجان العار والتسول

‎وبدأ العد التنازلي لمظاهرة الكرامة ضد مهرجان العار والتسول الذي درج نظام الجبهة الشعبية إقامته كل عام في مدينة ملبورن ، وقد شهدت الاجتماعات التحضيرية حماسا منقطع النظير لإفشال المهرجان ،

خاصة في ظل المعلومات المتوفرة أن النظام لن يرسل مسئولين على مستوى عال مع الفرقة هذه المرة ، ويرجح أن يكون سفير النظام السابق باستراليا الدكتور عندآب قبريماريام هو المسئول الذي يرافق الفرقة ، خاصة وأن كوادر النظام الرئيسية أصبحت قاب قوسين من الحظر الدولي على سفرهم . هذا وستركز الشعارات هذه المرة على تحميل النظام المسئولية الكاملة عن مسببات القرار 1907 لمجلس الأمن ، كما أن النظام يتحمل كافة التداعيات المترتبة عليه ، وكذلك الأوضاع المتردية لحقوق الإنسان في إرتريا ، والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها كافة قطاعات الشعب الإرتري في الداخل ، إضافة إلى تذكير الضمير العالمي بقضية المعتقلين في السجون دون محاكمات ودون السماح لذويهم بزيارتهم ، إضافة إلى قضية الأرض واللاجئين والخدمة الوطنية (السخرة) . هذا وتناشد اللجنة كافة الأحرار من جماهير مدينة ملبورن الصامدة للمشاركة في المظاهرات ، وستوافيكم اللجنة الإعلامية بالتفاصيل تباعا . مشاركتك في المظاهرات تعنى اهتمامك بقضية شعبك وبلدك ، الوضع في إرتريا لا يحتمل الحياد أو السلبية ، فكن مع شعبك أو ضده .

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.