شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← برنامج مؤتمر سدري -9يناير2010م
2010-01-08 المركز

برنامج مؤتمر سدري -9يناير2010م

‎تحت شعار الوحدة الوطنية - الآفاق والتحديات ( سدر ) تدعوكم لحضور الندوة الجماهيرية التي تقيمها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتأسيسها بتاريخ 9 يناير2010م المكان:Conference Hall addressعنوان قاعة المؤتمر:The Window, 13 Windsor street, Islington, London N1 8QG برنامج مؤتمر سدري:

09:00 تسجيل الحضور وتناول الشاي والقهوة 10:00 كلمة رئيس سدر الترحيبية الأستاذ سليمان حسين – رئيس اللجنة التنفيذية 10:30 معاناة اللاجئين السيدة سنايت يوهنس – عضو مؤسس في سدر 11:00 التعايش الوطني واشكالية الدين والدولة الأستاذ حسن سلمان – عالم اصلاحي متخصص في الشؤون الاسلامية 11:30 الدين والدولة: بناء علاقة صحية تحت حكم القانون السيد هبتوم يوهنس – عضو مؤسس في سدر 12:00 التنوع الاثني والوحدة الوطنية السيد أحمد سليمان – باحث ارتري 12:30 فقرة حوار مفتوح رئيس الجلسة: السيد صقاي يوهنس 13:00 فقرة لتناول وجبة الغداء 14:00 الأرض في ارتريا: قضية خلافية البروفيسر يعبيو ولدماريام – عضو مؤسس في سدر 14:30 حقوق الأرض من منظور الرعاة د. عبدالقادر داوود – عضو مؤسس في سدر 15:00 قضية اللغات الوطنية في ارتريا البروفيسر قايم كبرأب – عضو مؤسس في سدر 15:30 استراحة لتناول الشاي والقهوة 15:45 فقرة الحوار المفتوح رئيس الجلسة: السيد صقاي يوهنس – عضو مؤسس في سدر المتحدثون : الدكتور عبدالقادر داوود, الدكتور يعبيو ولدماريام, الدكتور قايم كبرأب والأستاذ سليمان حسين 17:45 فقرة الأستراحة والتواصل 19:00 ملاحظات ختامية السيد محمد طاهر دبساي – عضو مؤسس في سدر ورئيس فرع سدر في المملكة المتحدة

إخترنا لكم

الوزير براخي قبرسلاسي والثمن الغالي لمواقف التنوير !.

ونحن نُعد ما يشبه البروفايل للوزير والمناضل المُغيب براخي قبرسلاسي ، اختارت زوجته المناضلة محرت ايوب طريقة قاسية للأحتجاج ..مرة أخيرة قالتها ثم توارت في الغياب الأبدي ... مرة لا تتكرر قالتها في 13 من إبريل 2017م ثم إختارت طريقة لرحيلها . ستظل الأسئلة مفتوحة حول طريقة رحيلها .. و ستظل شكل من أشكال الإحتجاج الصامت الذي يلف الحياة في بلاد الخوف والرعب .. إتقف الناس حولها أم لم يتفقوا .. لا مجال لأخذ موقف أخلاقي من طريقتها هنا سوى ان نترحم عليها ونتضامن مع أنجالها في محنتهم الكبرى.. فقط يمكن القول ان الألم تفتق وكبر ولم تحتمل السيدة النبيلة . وان الموقف من قضية الإنسان ستظل متقده ولا مجال للحياد أو الأحاديث الميته للسياسة البائسة ، وان الذين تسببوا في الرحيل المفجع للسيدة ايوب لن يفلتوا دون عقاب.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.