شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مركز البحر الأحمر يشارك في ندوة الحرف العربي بجيبوتي
2010-01-29 جيبوتي

مركز البحر الأحمر يشارك في ندوة الحرف العربي بجيبوتي

‎شارك وفد من مركز البحر الأحمر للدراسات والبحوث في فعاليات الندوة شبه الإقليمية التي انعقدت في جيبوتي تحت عنوان التراث الأدبي والعلمي المكتوب بالحرف العربي في القرن الإفريقي في الفترة من 24-27يناير الجاري والتي نظمتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة( الإيسسكو) بالتعاون مع الجمعية الوطنية الجيبوتية للتربية والعلوم والثقافة وجمعية الدعوة الإسلامية وجامعة جيبوتي وتحت إشراف وزارة التعليم العالي الجيبوتية .

وشارك في الندوة التي عقدت بجامعة جيبوتي عشرة من الباحثين من مختلف دول القرن الإفريقي ( جيبوتي ، اثيوبيا ، الصومال ، السودان ، إريتريا ، يوغندا ، كينيا ) وقدمت فيها عشر أوراق تناولت التراث المكتوب بالحرف العربي والمخطوطات واستخدامات الحرف العربي في القرن الإفريقي ، وناقشت عدداً من تجارب المؤسسات العلمية لتطوير استخدام الحرف العربي في كتابة اللغات المحلية . هذا وقد قدم موفد مركز البحر الأحمر للدراسات والبحوث ورقة بعنوان ( اللغات الإريترية .. التأثير العربي وإشكاليات التطوير ) اشتملت على عدة من المحاور تمثلت في تأثير الهجرات على التنوع اللغوي في إريتريا ، ودراسة مسحية للغات الإريترية ، وعرض تفصيلي لوضع اللغة العربية والحرف العربي في إريتريا ، ووجهت انتقادات إلى تجربة الحكومة الإريترية في استخدام اللغات الأم في التعليم بالرغم من الرفض الشعبي لهذه المحاولات ، وخلصت الورقة إلى جملة م التوصيات التي تم تضمينها في التوصيات الختامية للندوة. وكان قد شارك في حفل افتتاح الندوة كل من مستشار وزير التعليم العالي الجيبوتي ، وممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( الإيسسكو) والأمين العام لاتحاد جامعات الدول الإسلامية ومدير جامعة جيبوتي . وفي ختام الندوة التي استمرت لثلاثة أيام تم توزيع الشهادات على المشاركين وتلاوة التوصيات الختامية دعت إلى ضرورة تطوير استخدام الحرف العربي في كتابة اللغات المحلية بالقرن الإفريقي وإعداد معاجم للغات القرن الافريقي ، وتوثيق التراث الشفهي للغات القرن الإفريقي وكتابته بالحرف العربي. وقام وفد المركز على هامش الندوة باللقاء بعدد من المؤسسات البحثية والإعلامية والاتفاق على تعزيز التعاون في شتى المجالات .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.