شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← وسط حضور موسع لمختلف الفعاليات السياسية والإعلامية والطلابية والنسوية :المركز الإرتري يدشن موقعه الإلكتروني (عدوليس)
2005-04-11 المركز

وسط حضور موسع لمختلف الفعاليات السياسية والإعلامية والطلابية والنسوية :المركز الإرتري يدشن موقعه الإلكتروني (عدوليس)

الخرطوم - (ECMS) أكد مدير المركز الارتري للخدمات الاعلامية الأستاذ جمال همد على أن لا حجر على رأي ولا تفكير إنابة عن الآخرين ، ولااقصاء لأي فكر . وقال إن المركز يفتح أبوابه للجميع .

شاكرا كل الذين ساندوا المركز وقدموا له التأييد المادي والمعنوي ، وقال ان هذا الحضور الكبير يعتبر استفتاءا حقيقيا على دور المركز ودعما كبيرا له . جاء ذلك في كلمة له الخميس 7/4 بمناسبة تدشين المركز لموقعه الإلكتروني www.adoulis.com بحضور مختلف فصائل المعارضة الإرترية في الخرطوم وعدد من ممثلي الاتحادات الطلابية والشبابية والنسائية والمراكز الإعلامية يتقدمهم السيد حروي تدلا باريو رئيس حزب التعاون عضو المجلس المركزي للتحالف الديمقراطي الارتري والدكتور محمد عثمان ابوبكر رئيس الجبهة الوطنية الديمقراطية الارترية وعضو المجلس المركزي للتحالف، وجمع علي بخيت عضو اللجنة التنفيذية للمجلس الثوري وتسفهوني مسفن نائب رئيس الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير ارتريا ( ساقم) ومحمود عمر عضو اللجنة التنفيذية للحركة الشعبية الارترية ، ورمضان محمدنور مدير العلاقات الخارجية لحركة الإصلاح الإسلامي ،وعبد العزيز خيار مسؤول القرن الافريقي في الحزب الديمقراطي الارتري ،وحسن إيمان عضو المجلس الوطني لجبهة التحرير الإرترية المؤتمر الوطني، وعبد القادر يوسف ممثلاً للحزب الإسلامي الإرتري والأستاذ ياسين محمد عبدالله مدير مركز سويرا لحقوق الإنسان. وقد تحدث مدير المركز عن دلالة واهمية اسم الموقع فأوضح ان عدوليس كانت أول نافذه اطل منها الشعب الارتري على العالم ، وقال ان للتوقيت اهميته فقد شارف المركز علي عامه الاول كما يتزامن افتتاح الموقع مع مناسبة أكبر وهي الذكرىال18لاستشهاد الزعيم الوطني عثمان صالح سبي وهو أول من ادرك اهمية الاعلام حيث رفع شعار الثورة ( هي صحيفة وبندقية ) . كما كرس الرجل جزء كبير من وقته لدعم الاعلام والاهتمام بالكتاب لذا حق علينا ان نكون اوفياء له ولذكراه . هذا وقد ألقيت في الحفل عدد من الكلمات التي اشادت بالمركز ودوره الهام كما عبرت كل الكلمات عن مؤازتها وتأييدها ومساندتها للمركز معتبرين ماتم انجازا يجب المحافظة عليه وتطويره . وقد تم عرض محتويات الموقع على شاشة كبيرة كما وزعت الصفحة الرئيسية على الحاضرين .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.