شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← حزب الشعب يقرر عدم المشاركة في التحضير لمؤتمر الحوار
2010-04-22 المركز

حزب الشعب يقرر عدم المشاركة في التحضير لمؤتمر الحوار

‎أعلن حزب الشعب الديمقراطي عدم مشاركته في التحضير لمؤتمر الحوار الذي يزمع التحالف عقده في يوليو القادم مبيناً في الوقت نفسه أنه سيواصل في أنشطة التحالف الأخرى .. وإليكم نص التصريح الصادر عن إجتماعات المكتب التنفيذي الانتقالي لحزب الشعب :

تصريح صادرعن حزب الشعب الديمقراطي الإرتري حول مؤتمر الحوار للتغيير الديمقراطي 21 أبريل 2010 عقد المكتب التنفيذي الانتقالي لحزب الشعب الديمقراطي الإرتري في 19 من أبريل الجاري إجتماعاً طارئاً تدارس فيه موضوع التحضيرات المتعلقة بمؤتمر الحوار للتغيير الديمقراطي والتي كانت ولا زالت مثيرة للجدل وقد ناقش المجتمعون التقارير المطروحة أمامهم وتبنوا بشأنها القرارات الضرورية. الجدير بالذكر أن وفد حزب الشعب الديمقراطي الإرتري والمؤلف من ثلاثة أعضاء ومنذ العشرين من شهر فبراير المنصرم قد انخرط ولمدة تقارب الشهرين في نقاشات وحوارات جادة وعميقة مع كل من قيادة التحالف الديمقراطي الإرتري والتنظيمات العضوة الشقيقة هدفت إلى تعزيز وتقوية النضالات المشتركة لمعسكر قوى المعارضة الإرترية والوصول بها إلى أعلى المراتب والمستويات. وبموجب التقارير المقدمة إلى إجتماع المكتب التنفيذي الانتقالي، علم أنه وفي الإجتماع القيادي الموسع الذي عقد يومي 17-18 من أبريل الجاري لـ 11 تنظيم من أعضاء التحالف الديمقراطي الإرتري قد تم وعلى نحو مسهب شرح تصورات وفهم حزب الشعب الديمقراطي الإرتري لمؤتمر الحوار من أجل التغيير الديمقراطي والتحضيرات الأولية الواجب القيام بها لضمان نجاحه. وقد تأكد للمكتب التنفيذي الإنتقالي وعلى نحو لا يرقى الشك إليه؛ أنه إذا كان لمؤتمر الحوار أن ينجح ويحقق مبتغاه، فالأمر يتوقف على التحضيرات التي تسبق انعقاده وضرورة وجود الفهم المشترك وتأكيد الثقة بين كل الأطراف ومع أهمية إتفاق تلك الأطراف وتفاهمها حول القضايا التي ستكون مثار نقاش في جدول الأعمال، فضلاً عن ضرورة تأكيد المشاركة الشفافة والعادلة لكل الأطراف ذات العلاقة بمؤتمر الحوار المنشود. وإنه لمن نافلة القول في هذا المضمار، التأكيد هنا على أن شعبنا وأصدقاء نضالنا العادل يتوقعون منا عقد مؤتمر حوار يؤهلنا للمضي قدماً صوب تجاوز الحالة السيئة الراهنة التي نحن فيها. بيد أن حالة "الكلفتة" والاستعجال في عملية التحضير التي تجري الآن، قطعاً سوف لن تحقق توق شعبنا ولا ترقى إلى مستوى يلبي طموحه وطموح أصدقائه في عقد مؤتمر حوار ناجح. وانطلاقاً من ذلك الفهم وإظهاراً للمسؤولية، فقد عبر وفدنا عن الخشية من أن يجر هكذا مؤتمر حوار ينعقد دون أن يستوفي شروط نجاحه، معسكر قوى المعارضة الإرترية إلى الوراء. مهما يكن، فقد أكد الوفد على أنه لم تجد لا الملاحظات ولا مؤشرات الحرص والقلق التي كان قد أبداها وفدنا في إجتماع رؤساء قيادة التنظيمات العضوة في التحالف والذي عقد في الثامن عشر من شهر أبريل 2010 الرد الإيجابي. وعلى العكس مما تقنا إليه وتوقعناه فقد وجدنا رداً غير قانوني يقضي بأن يمثل حزبنا في اللجنة التحضيرية بشخصين بينما الأعضاء الآخرون يمثلون بشخص واحد. أما بخصوص طلب حزبنا المفصل بالشروط وعوامل النجاح الواجب توفرها والمخاوف من الفشل وتبعاته ورغبتنا في القيام بالتحضيرات اللازمة والمفضية إلى إنجاح مؤتمر الحوار وكذا التجاوزات القانونية التي تم حدوثها في تشكيل اللجنة التحضيرية وفضلاً عن ما تقدم مسألة القصور الواضح في إشراك الشعب في مؤتمر الحوار، لهي أمور لم تجد حتى الآن الحلول والمعالجات المطلوبة. فإنطلاقاً مما تقدم، وريثما يتم وضع البرامج والمهام التي أكدنا على ضرورة إعدادها وتحضيرها مقدماً والتي من شأنها أن تمكننا من عقد مؤتمر حوار ناجح، وإلى أن تجرى التعديلات اللازمة وتتم مناقشات عميقة وهادفة إلى إنجاح مسعى مؤتمر الحوار المنشود، فقد قرر المكتب التنفيذي الإنتقالي لحزب الشعب الديمقراطي الإرتري عدم قدرة حزبنا للاشتراك في البرامج المتعلقة بالتحضير لمؤتمر الحوار. أما فيما يتعلق ببقية النشاطات الدبلوماسية والإعلامية والمالية وغيرها من نشاطات التحالف الديمقراطي الإرتري، أكد المكتب التنفيذي الإنتقالي أن الحزب سيكون حاضراً ومشاركاً بفعالية. **** ولجهة تمليك الحقائق لشعبنا الإرتري وللقراء كافة، نرفق فيما يلي موجزاً للتوضيحات التي تقدم بها وفد حزب الشعب الديمقراطي الإرتري إلى الإجتماع القيادي للتنظيمات العضوة في التحالف الديمقراطي الإرتري تحت عنوان "فهمنا لمشكلات التحالف الديمقراطي الإرتري وآلية حلها ومؤتمر الحوار المنشود". فهمنا لمشكلات التحالف الديمقراطي الإرتري وآلية حلها ومؤتمر الحوار المنشود 1- المشكلات التي تواجه قوى المعارضة الإرترية والتحالف الديمقراطي الإرتري وآلية حلها؛ 2- فهم حزب الشعب الديمقراطي الإرتري لمؤتمر الحوار للتغيير الديمقراطي: • المشاركون وآلية المشاركة؛ • مهام مؤتمر الحوار؛ • النتائج التي يتوقعها التحالف الديمقراطي من مؤتمر الحوار. أولاً: مشكلات معسكر المعارضة/التحالف الديمقراطي وآلية حلها عند الحديث عن مشكلات معسكر المعارضة الإرترية بعامة والتحالف الديمقراطي الإرتري بخاصة تنطرح أسئلة من شاكلة ماهي معضلات معسكر المعارضة الإرترية والتنظيمات التي تنتمي إليه؟ ماهو سبب تلك المعضلات؟ وماهي الوسائل المؤدية لحلها؟ وما إلى ذلك من أسئلة أخرى تستتبع تلك الأسئلة... بغض النظر عن قناعة الناس بطبيعة الأسئلة المطروحة وأهميتها، فإن مسألة إعطاء جواب كافٍ وشافٍ لهي بعيدة المنال. وقد يتجرأ الكثير من الناس في حال أزمة قوى المعارضة الإرترية للتأكيد على إنطواء مشكلات المعارضة تلك وتمحورها حول مسألة إنعدام الثقة بين أطراف تلك المعارضة. وهذا الأمر يستصحب بدوره سؤالاً منطقياً يطرح نفسه بقوة حول ماهو سبب إنعدام الثقة هذه؟ وليأتي الجواب بين إجابات كثيرة:- • عدم الجلوس حول طاولة الحوار وتناول القضايا كافة بصدق وبشفافية؛ • عدم تحديد القضايا مثار الإتفاق وتلك المختلف عليها؛ • عدم المحاولة أو الرغبة في تجميد القضايا الخلافية والعمل بشكل مشترك حول جوانب الإتفاق، والعمل مستقبلاً لحل الخلافات القائمة أو العمل بجدية لتضييق فجوة تلك الخلافات. مع أنه ليس هناك من محاولات بذلت للتعرف على القضايا المتفق عليها وتلك المختلف حولها بين قوى المعارضة الإرترية عبر جلوسها في طاولة مفاوضات، مع ذلك فإنه من المفيد التذكير بالنقاط التالية التي يعتقد حزب الشعب الديمقراطي الإرتري بأنها تصلح في أن تطرح كمسائل أولية يمكن أن تتمحور حولها نقاشات قوى المعارضة الإرترية:- 1. يمكن في هذا السياق تذكر القضايا التي كانت محور نقاشات الحركة الشعبية الإرترية والحزب الديمقراطي الإرتري وحزب الشعب الإرتري والتي أدت في نهاية المطاف إلى وحدة الأطراف الثلاثة في حزب وبرنامج سياسي واحد. وقطعاً الهدف في هذه الحالة ليس الوصول إلى تجسيد وحدة سياسية وتنظيمية وتشكيل حزب سياسي واحد كتجربة الأحزاب الثلاثة، بل هو خلق تنظيم ومظلة وطنية جامعة لكل القوى السياسية بالإتفاق على برنامج حد أدنى يؤسس لأرضية العمل المشترك لجميع فصائل قوى المعارضة الإرترية؛ 2. ينبغي مناقشة التساؤلات والقضايا المثيرة للإختلافات والتباينات ليس فقط بين فصائل المعارضة،بل وحتى داخل الشعب الإرتري والتي تنشرها المواقع الإلكترونية الإرترية بشكل شبه يومي والعمل لإيجاد الحلول الناجعة لها؛ 3. من بعض تلك القضايا المثارة: موضوع مؤتمر الحوار المنشود والتحضيرات المتعلقة به والأطراف المشاركة وكيفية عملية المشاركة ودور ومساهمات المشاركين؛ 4. موضوع "المصالحة" بين معتنقي الديانتين، والثقافتين والتاريخ... إلخ؛ 5. قضية القوميات وحقوقها في إرتريا؛ 6. قضية القادمين من المرتفعات إلى غرب إرتريا وبنائهم مستوطنات جديدة هناك وقضية ملكية الأرض واستخدامها بشكل عام. ثانياًً: فهم حزب الشعب الديمقراطي الإرتري لمؤتمر الحوار من أجل التغيير الديمقراطي عند تناول قضية ضرورة وأهمية عقد مؤتمر الحوار من أجل التغيير الديمقراطي بشكل عام والجهات المشاركة فيه وطريقة المشاركة ومهام مؤتمر الحوار والآمال المعلقة عليه وغيرها من قضايا وتساؤلات بالغة الأهمية، هناك ثمة نقاط يرى حزب الشعب الديمقراطي الإرتري ضرورة أخذها بعين الإعتبار لكونها تمثل صمام الأمان لعقد مؤتمر حوار ناجح:- • أن يعقد مؤتمر الحوار بمبادرة ورعاية التحالف الديمقراطي الإرتري لهي مسألة مفهومة ولابديل عنها؛ • إيمان حزب الشعب الديمقراطي الإرتري بضرورة أن يسبق إلتئام مؤتمر الحوار، قيام التحالف الديمقراطي الإرتري ببذل الجهود والمبادرات اللازمة والكفيلة بحل القضايا والمشكلات العالقة التي خلقت حالة إنعدام الثقة بين أعضائه ومن ثم التوجه إلى عقد مؤتمر الحوار المنشود؛ • ضرورة التأمين على الإجابة المشتركة بتفاهم وتأكيد جميع الأعضاء على الأسئلة المحورية التي تتضمن دور التحالف في مسيرة وخطوات مؤتمر الحوار ووضعية وظروف التحالف كمظلة جامعة بعد انعقاد هذا المؤتمر بحيث التعرف على شكل وماهية هذه المظلة الجامعة في المراحل القادمة، وبالتالي الدخول إلى مؤتمر الحوار بعد التأكد والمصادقة على العوامل الدالة على نجاحه؛ • البدء في عمليات التحضير والمراحل اللاحقة لها والدعوة إليه عند التيقن من أن نتائج المؤتمر ستنبني على الإيمان والقناعة المشتركة للأطراف المنخرطة فيه على أساس الدخول إليه بأجندة وأهداف مشتركة متفق عليها عند تقديم الدعوات. وإنطلاقاً من قناعة مفادها أن على التحالف الديمقراطي الإرتري مناقشة الأسئلة المدرجة أعلاه وقضايا مماثلة أخرى بجدية وإهتمام والوصول بشأنها إلى اتفاقيات ملزمة بين أعضائه وأن يكون إنعقاد مؤتمر الحوار نتيجة لكل ذلك. ومن نافلة القول التأكيد هنا على ضرورة أن يكون للتحالف دوراً قيادياً إنطلاقاً من مسؤوليته وإلتزامه التاريخي ليس فقط في الدعوة إلى عقد ورعاية مؤتمر الحوار هذا،بل وفي تسييره وإدارته والعمل على ضمان نتائجه. عليه والحالة كما تقدم، فإن فهم ورؤية التحالف الديمقراطي الإرتري وآماله في عقد مؤتمر الحوار من أجل التغيير الديمقراطي والأطراف المشاركة فيه وآلية المشاركة ومهامه والنتائج المرجوة منه، يمكن إيجازها على النحو الآتي:- آ- الجهات المشاركة وأسلوب المشاركة:- * بشكل عام، أن يتمثل في حضوره كل إرتري متواجد في خارج البلاد ويناضل ضد نظام الجبهة الشعبية للديمقراطية {هقدف} والذي يعمل من أجل إحداث التغيير الديمقراطي في البلاد؛ * ضرورة العمل ، ما أمكن، من أجل تبني معيار يضمن مشاركة عادلة ويحفز تأكيد مساهمة الإرتريين ودعوتهم لحضور مؤتمر الحوار من أجل التغيير الديمقراطي؛ * إن إشراك أعداد أكبر من الإرتريين المتواجدين في المهجر والمعارضين للنظام في مؤتمر الحوار لهو تعزيز روح المسؤولية وخلق إحساس الإنتماء إلى النضال المخاض لمواجهة الديكتاتورية وبالتالي خلق شعور تعزيز المساهمة والمشاركة لتمتين وتسريع عملية التحول الديمقراطي المنشودة. ب- مهام مؤتمر الحوار من أجل التغيير الديمقراطي:- * إجازة الوثائق الموضوعة مسوداتها أصلاً بإتفاق التنظيمات والأحزاب العضوة والمقدمة في مرحلة لاحقة من قبل اللجنة التحضيرية والتي تم إجراء التعديلات والتنقيحات عليها من قبل الأعضاء الآخرين في مؤتمر الحوار؛ * يختار الهيئات التي ستقود وتنسق برنامج معسكر قوى المعارضة الإرترية في مرحلة ما قبل سقوط نظام هقدف؛ * يضع خطة برنامج العمل والموجهات العامة والمرجعيات التي يسترشد بها النضال من أجل إسقاط نظام هقدف. د- آمال وتطلعات حزب الشعب الديمقراطي الإرتري من مؤتمر الحوار ومستقبل التحالف • أن يتماسك التحالف الديمقراطي الإرتري وأن يحظى بقبول الشعب وبالتالي أن يلعب دوراً رائداً ومؤثراً؛ • تشكيل مظلة وطنية عريضة يتم استخدامها من كل معسكر المقاومة على نحو مشترك والقائمة بإئتلاف التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات والإتحادات المختلفة، مظلة قاعدتها البرنامج السياسي المشترك لجميع تلك المكونات وعلى أرضية الحد الأدنى من الإتفاق؛ • من حيث المبدأ، أن تتشكل القيادة التي ستتولى قيادة النضال الهادف إلى إسقاط نظام هقدف من المشاركين في مؤتمر الحوار من أجل التغيير الديمقراطي من تنظيمات سياسية ومنظمات مجتمع مدني والإتحادات والجمعيات، بيد أنه ولتكون عملية الإختيار مؤثرة وفاعلة يكون من الأهمية تحديد معايير المشاركة وأسسها. في الحادي والعشرين من أبريل 2010 حزب الشعب الديمقراطي الإرتري

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.