شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← افورقي في القاهرة لمناقشة الأوضاع في القرن الافريقي وحوض النيل
2010-05-05 المركز

افورقي في القاهرة لمناقشة الأوضاع في القرن الافريقي وحوض النيل

‎القاهره:وكالاتعقد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ونظيره المصري حسني المبارك أمس في منتجع شرم الشيخ محادثات ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في القرن الأفريقي، وذلك في بداية زيارة يقوم بها أفورقي إلى مصر وتستغرق ثلاثة أيام.

وقالت مصادر مصرية إن المحادثات تناولت آخر التطورات على الساحة الأفريقية عموماً والأوضاع في منطقة القرن الأفريقي خصوصاً. وأضافت أن القمة المصرية - الاريترية استعرضت سبل تعميق وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية بما يحقق مصالح البلدين. ومن المتوقع أن تكون المباحثات بين الرئيسين قد تناولت تطورات الأوضاع في أزمة حوض النيل التي تفجرت مؤخراً بين دول المنبع ودول المصب خاصة وأن إريتريا عضوا مراقباً في تجمع دول حوض النيل . وكان الرئيس الاريتري وصل صباح أمس إلى مطار شرم الشيخ الدولي حيث كان في استقباله وزير الخارجية أحمد أبو الغيط والوزير عمر سليمان ومحافظ جنوب سيناء محمد عبدالفضيل شوشة وسفير أريتريا في القاهرة فاسيل جبر سيلاسي. ويضم الوفد المرافق للرئيس الأريتري وزير الخارجية عثمان صالح ومستشار الرئيس الأريتري للأمن القومي يماني جبر أب ومستشار الرئيس للشؤون العربية الأمين حسن والمستشار الاقتصادي للرئيس حقوص جبري هويت وسفير أريتريا في القاهرة. وتعتبر هذه هي الزيارة الـ18 التي يقوم بها الرئيس الإريتري لمصر، فيما كانت آخر زيارة قام بها الرئيس مبارك إلى إريتريا في 25 مايو (أيار) عام 1993 في أعقاب إعلان استقلال إريتريا عن إثيوبيا، بينما يرجع تاريخ آخر زيارة قام بها أفورقي إلى مصر إلى العام الماضي.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.