شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اللجنة التحضيرية لملتقى الحوار تعقد اجتماعات بسويسرا
2010-05-08 المركز

اللجنة التحضيرية لملتقى الحوار تعقد اجتماعات بسويسرا

‎برئاسة السيد أمها دومنيكو نائب رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى الحوار الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي ، وعضوية السيد قيئوم كفلوم واصلت اللجنة التحضيرية في أوروبا لقاءاتها المكثفة مع الجماهير حيث عقدت اجتماعات مع المهاجرين الجدد بدولة سويسرا .

هذا وقد شملت الاجتماعات مديني جنيف وزيورخ حيث توافد الشباب إلى مقر الاجتماع في كل من المدينتين بأعداد مقدرة ، وقد أوضحت اللجنة التحضيرية أن الملتقى هو صوت الجماهير لتجاوز الخلافات في الساحة الإرترية ، وحشد الجهود الساعية للتغيير الديمقراطي في ارتريا من أجل تسريع عملية التغيير ، وإقامة دولة ترتكز على دعائم العدالة والقانون والديمقراطية والسلام والعلاقات المتوازنة مع دول الجوار ، والمحيط الإقليمي والدولي . بدأت الاجتماعات مع الشباب في مدينة جنيف في الفاتح من مايو في الساعة السادسة والنصف مساء ، وقد بدأ الاجتماع بخلفية عن الملتقى وأهميته في هذه المرحلة والاستعدادات الجارية لعقده ، ومن ثم تطرق الاجتماع للدور الكبير الذي يتوقع أن يلعبه الشباب في هذه المرحلة ، عن ضرورة مشاركتهم في الملتقى عبر المشاركات الفكرية ، والمعنوية والمادية ، وقد أبدى الشباب حماسا كبيرا لذلك وتم تكوين لجنة منهم لمتابعة الاستعدادات ومن ثم المشاركة في الملتقى . وفي الثاني من مايو أنتقل وفد إلى مدينة زيورخ حيث بدأ اجتماع مماثل في الثانية ظهرا ، وقد تطرق لذات القضايا ، وتم تكوين لجنة مماثلة بغرض متابعة نشاطات الملتقى وتهيئة القنوات المناسبة للمشاركة . هذا وقد توجه المشاركين بالشكر إلى التحالف الديمقراطي الإرتري ، وكل المهتمين بالوطن ، واللجنة التحضيرية للملتقى على حرصهم الكبير لإشراك الشباب وأخذ آرائهم في هذا الخصوص ، ووعدوا بمشاركة متميزة عبر كافة مراحل التحضير ومن ثم فعاليات الملتقى . المصدر: اللجنة التحضيرية لملتقى الحوار

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.