شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الأستاذ سيدأحمد خليفة في رحاب الله
2010-06-21 المركز

الأستاذ سيدأحمد خليفة في رحاب الله

‎بمزيد من الحزن والأسى ينعى المركز الاريتري للخدمات الإعلامية وناشر موقع عدوليس الصديق الكبير للثورة الإريترية والشعب الإريتري الاستاذ/سيد احمد خليفة رئيس تحرير صحيفة الوطن السودانية الغراء الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الأحد.

والأستاذ سيد احمد إرتبط بنضال الشعب الإريتري منذ شبابه الباكر في السنوات الأولى للكفاح المسلح الإريتري في ستينيات القرن الماضي ونافح من أجل قضية الشعب الإريتري بجهده وماله .. وكان يتحدث عن هذه العلاقة بكل فخر وإعنزاز هذا في مرحلةالكفاح المسلح وفي ظل الدولة الوطنية كفأه النظام القائم في اسمرا الأستاذ الفقيد مع كل اصدقاء الشعب الاريتري بقلب ظهر المجن لهم وكان أول صديق يرحل من العاصمة اسمرا عشية الإحتفال بإعياد التحرير. كما قدم الاستاذ لشعبنا كل الدعم أيام الكفاح المسلح ظل يقدم لكل اريتري يطرق باب منزله أو صحيفته متحديا كل الصعاب فكان قد قدم الينا صفحة مجانية اسبوعية في الوطن الغراء طوال ما يقارب ثلاثة سنوات خدمة لمعركة التحول الديمقراطي في بلادنا ، كما شارك في عدد من مؤتمرات المعارضة الإريترية التي عقدت في الخرطوم وأديس أبابا داعماً لنضالاتها . نسأل الله أن يتغمد الأستاذ سيداحمد خليفة بشآبيب رحمته وأن يرزق آله وذويه الصبر وحسن العزاء ، خالص التعازي لأسرته الصغيره وعلى رأسنها ابنه الأستاذ عادل سيد أحمد ، والإخوة الصحفيين العاملين بصحيفة الوطن وللصحافة السودانية بأسرها. عدوليس ستقدم ملف خاص عن علاقة الفقيد في مرحلتي الثورة والدولة

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.