شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في استطلاع أجراه المركز : قيادات حزب المؤتمر الإريتري تدعو إلى مزيد من الجهد لإنجاز ما تبقى
2005-07-28 المركز

في استطلاع أجراه المركز : قيادات حزب المؤتمر الإريتري تدعو إلى مزيد من الجهد لإنجاز ما تبقى

الخرطوم :ECMS بحل سبعة تنظيمات وإندماجها تحت إسم ( حزب المؤتمر الإرتري ) اختتم مؤتمر الجبهة الديمقراطية الإرترية يوم أمس الأربعاء بعد أربعة أيام أمضوها في وضع أسس البناء الجديد ، وكانت التنظيمات السبعة قد أصدرت إعلاناً توحيدياً في مارس الماضي وشكلت قيادة عليا موحدة وحددت شهر يوليو الجاري لإنعقاد مؤتمرها التوحيدي ،

المركز الإرتري قام بجولة استطلاعية وسط أعضاء المؤتمر التوحيدي فكانت الحصيلة التالية : حروي تدلابايرو - رئيس الحزب: ( توحيد 7 تنظيمات لم تمارس حياة تنظيمية مع بعضها ليس بالأمر اليسير ، ورغم ذلك فإن دفع الجماهير بإتجاه الوحدة بالإضافة إلى الرغبة القوية لأعضاء التنظيمات أثمرت في إنجاح التجربة .. والمؤتممر انعقد في وقته وانتهى في الزمن المقرر له .. وعلى العموم اعتبر هذا خطوة هامة واتمنى للتنظيمات المماثلة أن تحذو حذونا ) . الباشمهندس علي أمحراي - رئيس الجهاز التشريعي : إن هذه التجربة اعتبرها خطوة هامة في مسيرة العمل الإريتري المعارض ولملمة الصفوف من أجل الإسراع في إزالة النظام الديكتاتوري في أسمرا .. وأرجو من جماهير التنظيمات المنضوية تحت هذا الكيان العمل بوتائر سريعة من أجل عملية الدمج .. وعلى الشعب الإريتري تقديم العون والمساندة لهذه التجربة الجديدة .. وأتقدم بالشكر والتقدير للجهات التي قدمت لنا العون والمساندة وفي نقدمتها السودان الشقيق . إدريس قيسم :نا ئب رئيس الحزب نعتبر هذه الخطوة هامة وبذل فيها جهد جبار يحتاج إلى جهد مماثل مكن أجل دمج كيانات التنظيمات السبعة وعلى كل القوى المحبة للوحدة في قوى المعارضة الإرترية مساندتنا ومؤازرتنا في ذلك . أما الدكتور محمد عثمان أبوبكر مسؤول العلاقات الخارجية للحزب : فقد أشاد بنجاح التجربة واعتبرها خطوة هامة في لملمة أطراف المعارضة الإرترية والتنظيمات ذات البرامج المتقاربة ، داعياً كل الفصائل أن تحذو حذوهم ، كما تقدم بشكره وتقديره لدول محور صنعاء وفي مقدمتها الحكومة السودانية التي سهلت أعمال المؤتمر . وحول بر نامجه قال الدكتور أبوبكر إنه سيعمل على تنشيط العمل الخارجي المعارض بالتعاون مع القيادات الخارجية في التحالف الديمقراطي الإرتري وفتح مجالات عربية وأفريقية وأوربية . عبد الرحمن محمدعلي :مسؤول الشؤون الإدارية والمالية كان التنظيم الموحد يعتبر العمل التوحيدي عمل استراتيجي وقناعة راسخة ..ونعتقد أن التجربة فريدة وهامة لكونها تضم عدة تنظيمات تتبنى عدة برامج وإذا دققت فيها تجدها متقاربة لذا كانت القناعة المشتركة بضرورة الدمج .. وهذا يعني تحقيق العدد الكبير للتنظيمات ولكي نستفيد من الطاقات البشرية المتناثرة الآن نحتاج إلى جهد كبير لتوحيد جماهيرنا في عدة بلدان ، ثم نطبق برنامج الحزب المتفق عليه . أزيب زايد ( كاليفورنيا )( مناضلة قديمة في جبهة التحرير الإرترية ) عضو مجلس لأول مرة في النضال الإريتري تتكامل صورة المستقبل الإرتري ونستطيع القول أننا بذلنا جهد كبير في هذا الظرف الذي يمر به الشعب الإريتري ... وسرني جداً أن الحل في وسط هذا الجمع من أبناء شعبي وأتوحد فيه ، كما سرني استعدادهم للعمل بشكل موحد .. ولنا أمل كبير في أن نكمل المشوار الذي بدأنا .. كما أطالب الشعب الإريتري أن يقدم لنا المساندة والتأييد . محمد عثمان محمد علي : عضو مجلس الحمد لله تم إنجاز عمل وحدوي كبير رغم كل السلبيات والعوائق التي تخللت أعمال المؤتمر الثلاثة .. وأعتقد أن التجربة الآن ملك الشعب الإريتري وملك قواعد التنظيمات السبعة .. ونحتاج إلى عمل مشترك ومتعاون بين القيادات التنفيذية والتشريعية وكل الكادر لإنجاح التجربة والخروج بها إلى بر الأمان . عيسى حماد : عضو مجلس الخطوة بكل تأكيد كانت جبارة ، كان لا بد أن تكتنفها المشكلات والعوائق والتي يتم مواجهتها ولتغلب عليها ، الخطوة الأولى أنجزت ونحتاج إلى مزيد من النضال لإنجاز ما تبقى .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.