شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← عشرات الإريتريين بالخرطوم يؤدون واجب العزاء في سيد أحمد خليفه
2010-07-03 المركز

عشرات الإريتريين بالخرطوم يؤدون واجب العزاء في سيد أحمد خليفه

‎في لفتة شعبية وأهلية مستحقة قدم التعازي عصر اليوم الجمعة ما يربو عن الـ 40 من الشباب الإريتري من سكان حي الجريف قوامه طلاب وعمال لإسرة الفقيد الكبير سيد احمد خليفة .

وبمبادرة من إبراهيم إدريس فايد وحسن جمع وعمر صالح زار منزل الأستاذ الفقيد سيد احمد خليفة حيث قدموا تعازيهم بإسم الإريتريين في الحي لأبناء الفقيد عادل ويوسف وأمير وكذلك لأخوان وأشقاء الفقيد. وقد تحدث نيابة عن المعزين عبد الله اسناي وعمر صالح حيث أكدا على عمق وحميمية العلاقة التي ربطت الأستاذ بالشعب الإريتري الذي كان مهموما بقضاياهم طوال سنوات حياته الحافلة بالعطاء ، مؤكدين فداحة فقدهم للأستاذ متمنين أن يسير خلفه في جريدة الوطن في ذات الطريق خدمة لإنسان إريتريا خاصة وكل إنسان القرن الأفريقي . من جهته شكر الأستاذ عادل سيد احمد الذي تحدث بإسم الأسرة المعزين مذكرا بنضالات والده من أجل إنسان القرن الإفريقي عامة وإريتريا على وجه الخصوص وقال : بسبب هذه العلاقة إرتبطنا كأسرة بالشأن الإريتري . وأضاف من فرط حب الأستاذ المرحوم إن سمى الشركة التي تصدر منها صحيفتي الوطن والأسطوره هي شركة القرن الأفريقي . كما كشف عن مشروع إعلامي كان يعد له المرحوم وسوف يرى النور قريبا وهو صدور جريدة باللغتين التجرنينة والأمهرية . مؤكدا للحضور ان جريدة الزطن كما هو ديدنها ستولي الأهتمام لقضايا الإريتريين في السودان .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.