شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سفيرا إريتريا وجيبوتي يوقعان على محضر تبادل إتفاقية الدوحة
2010-07-05 المركز

سفيرا إريتريا وجيبوتي يوقعان على محضر تبادل إتفاقية الدوحة

‎الدوحة:وكالاتوقع سفيرا إريتريا وجيبوتي، أمس الأحد ، بالدوحة على محضر تبادل إتفاقية حل الخلاف الحدودي بين البلدين والموقعة في 6 يونيو 2010 من رئيسا البلدين .

وفي كلمة ألقاها بعد التوقيع على محضر تبادل النسخ الأصلية للاتفاقية، قال وزير الدولة للشئون الخارجية القطري السيد أحمد بن عبدالله آل محمود إن الرئيس الإريتري اسياس افورقي و الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلا، خَوَّلا الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير أمير لحل الخلاف الحدودي بين بلديهما. ونوه آل محمود في كلمته بأنه ومن خلال هذا التفويض ، أعلن معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وثيقة عمل تنفيذية لهذا الحل وتشكلت لجنة برئاسة معاليه وعضوية ممثل لكل من البلدين.. مشيرا إلى أن اللجنة ستبدأ أعمالها لإنهاء هذا الموضوع الذي سيجسد العلاقة والأخوة القائمة بين البلدين باعتبار ذلك جزءا أساسيا من استقرار تلك المنطقة. وأشاد آل محمود بالعلاقات التي تربط بين دولة قطر وكل من دولة اريتريا وجمهورية جيبوتي، وقال في هذا السياق (كلا البلدين تربطنا بهما علاقات متينة وعلاقات محبة وصداقة وأخوة ). من ناحية أخرى أوضح سعادة الوزير في رده على سؤال لأحد الصحفيين حول الفترة المقررة لإنهاء عمل اللجنة المذكورة بأن اتصالات قد بدأت بين دولة قطر وكلا الطرفين وتم البدء في تسمية ممثليهم لتبدأ اللجنة عملها إن شاء الله. وتابع في سياق ذي صلة (الأمور بدأت على أرض الواقع كما تعلمون وقد ذهبت قوات قطرية وانتشرت على الحدود بين البلدين وهي موجودة هناك والحمد لله وجدنا من كلا الطرفين الرغبة الصادقة في الحل). وتوجه السيد أحمد بن عبدالله آل محمود بجزيل الشكر للرئيسان اسياس أفورقي و اسماعيل عمر جيلا رئيس جمهورية جيبوتي لثقتهما في أمير قطر لحل الخلاف الحدودي بين بلديهما والذي كان يؤرق سموه ويحرص حرصا شديدا على إنهائه بأسرع وقت ممكن.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.