شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أولياء أمور طلاب مدرسة الجريف يلحقون هزيمة نكراء بمشروع السفارة
2010-07-11 المركز

أولياء أمور طلاب مدرسة الجريف يلحقون هزيمة نكراء بمشروع السفارة

‎استطاع الأهالي ان يلحقوا بمشروع أيلولة مدرسة اللاجئين الإريتريين بالجريف للسفارة الإريترية وربطها بالمنهج الدراسي للحكومة الإريترية هزيمة كبرى في الأجتماع السنوي الذي عقد يوم الجمعة بمباني مدرسة الجريف للاجئين الإريتريين .

فقد عقد أولياء الأمور مؤتمرهم السنوي للعام الدراسي 2010 -2011م وفيه تقرر وعبر انتخابات نزيهة اختيار لجنة لإدارة المدرسة من سبعة أعضاء ومديرا جديدا عوضا عن المدير السابق المحسوب على السفارة الإريترية في الخرطوم . هذا وقد ناقش المؤتمر السبل الكفيلة بتطوير المدرسة وأقر خطة عمل ، وإستقطاب الدعم لها والإبقاء على المنهاج التعليمي المعمول به بدلا من الذي كان مقترحا وهو منهاج وزارة التعليم الإريترية. وبذا نستطيع المدرسة الأستمرار بعيدا عن التجاذبات السياسية ، كما تضمن إستمرار الدعم والمنح المالية من الكنيسة الكاثلوكية والتي تقد بـ 40 ألف يورو سنويا وكذلك دعم الجهات الاخرى كليونسيف وغيرها بجانب هبات الأهالي والخيرين والتي حضر ممثلها جانبا من المؤتمر . هذا وقد أثارت ( عدوليس ) موضوع المدرسة وعلى حلقتين تنبه فيه من خطورة أيلولة المدرسة الى ملاك الحكومة الإريترية.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.