شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إريتريا في أروقة البرلمان الأوروبي للمرة الثانية
2010-11-28 المركز

إريتريا في أروقة البرلمان الأوروبي للمرة الثانية

‎المصدر:عركوكباييستضيف البرلمان الأوروبي في أروقته أكاديميين وباحثين أريتريين وأجانب بالإضافة إلى ناشطين حقوقيين أريتريين لمناقشة قضايا الساعة تهم الإنسان الإرتري وذلك يوم الإثنين الموافق التاسع والعشرين من نوفمبر الجاري لعام 2010 بمدينة بروكسل.

تحظى هذه الجلسة برعاية من البرلمانية السيدة "جوديث سارجينتني" حيث ستستمر الجلسة لمدار ثلاث ساعات متتالية تناقش قضيتي اللاجئين وتجنيد القصر في أرتريا بالإضافة إلى دور الإتحاد الأوروبي ومواقفه من السياسات القمعية للنظام الإرتري. بعد كلمة الافتتاح التي ستلقيها كل من البرلمانيتين: السيدة "جوديث سارجنتيني" والسيدة "آنا قوميس"، والتقرير المقدم من قبل السيدة سلام كيداني الناشطة الحقوقية سيكون هناك محورين لنقاش ورقتين معدتين للجلسة، الورقة الأولى تناقش: اللاجئين الإريتريين والشتات - وسياسة الاتحاد الأوروبي يشارك في هذا المحور كل من: • الدكتور برهاني أسملاش (منظمة الحرية لارتريا) • السيد هبتوم يوهانس (صحفي) • السيد موسي زرآي (المؤسسة الحبشية) • الدكتور قايم كبرآب (باحث) • والسيدة ميرون إستيفانوس (الحركة الارترية لاجل حقوق الإنسان والديمقراطية) يليه تعقيب المفوضية الأوروبية وردها على الورقة أما المحور الثاني يناقش سياسة الاتحاد الأوروبي نحو إريتريا والقرن الأفريقي، بما يخص قضايا السجناء السياسيين وتجنيد القصر (المجندون الأطفال) وقرار مجلس الأمن 1907 يشارك في هذا المحور كل من: • السيد آلف هانسن (مركز أوسلو للسلام وحقوق الإنسان) • السيد بيورن تارمباك (مراسلون بلا حدود) • السيدة دانيا أفالون (منظمة "أسبر" ارتريا) • السيد نيول جووزيف (منظمة ارتريا لحقوق الانسان والديمقراطية – المملكة المتحدة) • الدكتور دانئيل ميكونن (باحث) • السيد عبدالرحمن السيد (منظمة "سدر") كما ستقرأ رسالة مقدمة من السيد "إسياس إسحاق" (شقيق الصحفي الارتري-السويدي والمسجون في ارتريا منذ 9 اعوام) يليه تعقيب المفوضية الأوروبية وردها على الورقة وسيعقب نقاش مفتوح من قبل الحضور لكلا الورقتين المقدمتين .

إخترنا لكم

افورقي في الخرطوم .. الحنين الى الماضي !. بقلم / احمد ابو تيسير

جاءت زيارة افورقي الى الخرطوم السبت الـ14 سبتمبر ولقاءه بالمسئولين السودانيين في محاولة يائسة للعودة الي دائرة التأثير في الساحة السياسية السودانية بعد أن كاد يفقد او بالأصح فقد كل أوراق المناورة في ملفات علاقاته بالقوى السياسية السودانية إثر التغييرات الاستراتيجية المتلاحقة في علاقات السودان الإقليمية والدولية نتيجة نجاح ثورة الشعب السوداني في اقتلاع اسوء نظام عرفته القارة الافريقية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.