شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← محمدنور أحمد: إتهامات لسيوم مسفن وحبور بالتلاعب بقوى المعارضة الإريترية وإشادة بزيناوي
2010-12-01 المركز

محمدنور أحمد: إتهامات لسيوم مسفن وحبور بالتلاعب بقوى المعارضة الإريترية وإشادة بزيناوي

‎رصد:عدوليسوصف الأستاذ محمد نور أحمد المناخ السياسي في إثيوبيا بالمواتي للمعارضة بعد (استبعاد القوى التي كانت تتهم بالتلاعب بالمعارضة الإرترية مثل سيوم مسفن (وزير الخارجية السابق) وحبور قبركيدان (رئيس سكرتارية محور صنعاء)وآخرين )مشيدا بموقف رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي الداعم لإسقاط النظام الإريتري بالإضافة فضلا عن موقفه الداعي لإرجاء قضايا القوميات والخلافات الدينية إلى ما بعد سقوط النظام .

واتهم الأستاذ محمد نور أحمد السفير السابق في الصين وعضو المجلس المركزي لحزب الشعب الديمقراطي الجديد الذي أعلن إنشقاقه من حزب الشعب الديمقراطي بقيادة ولديسوس عمار بعد الخلافات التي نجمت بشأن المشاركة في ملتقى الحوار والمؤتمر الوطني القادم المكتب التنفيذي لحزيه السابق بارتكاب مخالفات دستورية تمثلت في استبعاد الحركة الشعبية من الحزب لافتا إن هذا ليس من حق المكتب التنفيذي. كما اتهم المكتب التنفيذي لحزبه السابق باستغلال الأغلبية الميكانيكية لتمرير القرارات في القضايا الخلافية التي حصرها في المشاركة في ملتقى الحوار والمفوضية والمؤتمر الوطني القادم . وعزا أحمد في حوار أجرته معه إذاعة الجالية الإريترية بملبورن بتاريخ 29نوفمبر ظاهرة الإنشقاقات التي تحدث في المعارضة الإريترية إلى غياب النضج وعدم قدرة الشعب الإريتري على إفراز نخب مؤهلة تدرك الواقع الإريتري إدراكاً دقيقاًوتعمل على التعامل مع الواقع وفق رؤى صحيحة وبرامج من شأنها أن تجمع الشعب الإريتري بأسره . وعزا عدم مشاركته في المكتب التنفيذي للحزب الجديد الذي يتكون من 11 عضواً نسبة لحاجة العمل إلى شباب متفرغين يتمتعون بخفة الحركة بالإضافة إلى الوجود في مناطق العمل . وفي سياق ذي صلة يقوم وفد من قيادة حزب الشعب الديمقراطي بقيادة ولديسوس عماررئيس المكتب التنفيذي وعضوية كل من حامد ضرار نائب رئيس الحزب وأمانئل ممثل الحزب في أديس أبابا بزيارة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للتباحث مع الحكومة الإثيوبية وقوى المعارضة الإريترية حول جملة من القضايا والتطورات التي تشهدها الساحة الإريترية .

إخترنا لكم

افورقي في الخرطوم .. الحنين الى الماضي !. بقلم / احمد ابو تيسير

جاءت زيارة افورقي الى الخرطوم السبت الـ14 سبتمبر ولقاءه بالمسئولين السودانيين في محاولة يائسة للعودة الي دائرة التأثير في الساحة السياسية السودانية بعد أن كاد يفقد او بالأصح فقد كل أوراق المناورة في ملفات علاقاته بالقوى السياسية السودانية إثر التغييرات الاستراتيجية المتلاحقة في علاقات السودان الإقليمية والدولية نتيجة نجاح ثورة الشعب السوداني في اقتلاع اسوء نظام عرفته القارة الافريقية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.