شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إتحاد العمال العرب يرفض إنضمام كونفيدرلية العمال الإريترية
2010-12-15 المركز

إتحاد العمال العرب يرفض إنضمام كونفيدرلية العمال الإريترية

‎المصدر:عدوليس تأكيداً لما اورده موقع عدوليس حول اهداف زيارة الكنفدرالية الوطنية لعمال إريتريا للخرطوم قبل عدة اسابيع والتي تمثل في طلب الدعم من إتحاد نقابات السودان لطلب الكنفدرالية لكي تحتل مقعد إريتريا في الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب

افادنا الأمين العام لإتحاد نقابات عمال إريتريا المعارض محمد علي الفقيه ان الكنفدرالية قد تقدمت فعلا بطلب عضوية إلى الاتحاد الدولي إلا ان اللجنة المخولة بقبول طلبات العضوية والمكونة من خمسة إتحادات ،والتي اجتمعت بتاريخ 5ديسمبر الجاري ، قد رفضت الطلب معللة رفضها بعدة اسانيد نورد منها ان الكنفدرالية لا تستند الى شرعية دستورية ونقابية مستمدة من مؤتمر عام شهد عليها الإتحاد الدولي ، كما لم يعثروا على أي وثيقة تنص على إلتزام الكنفدرالية بالمباديء والأهداف المنصوص عليها في دستور الاتحاد الدولي ن وعدم اتخاذ الكنفدرالية موقفا محددا من قضايا الأمة العربية والحريات العامة والعدالة الإجتماعية. هذا وقد رفعت اللجنة المخولة وهي لجنة النظام والعضوية قراراتها الى المجلس المركزي للإتحاد والذي سيلتئم في النصف الأخير من يناير 2011م . وبهذا تكون الكنفدرالية قد صدت في ثاني محاولاتها في إختراق النظمات والأتحادات العربية . في سياق متصل شارك وزير الإعلام الإريتري علي عبده في إجتماعات الجمعية العمومية لإتحاد إذاعات الدول العربية والمنعقدة في الخرطوم منذ يوم الثلاثاء الماضي دون ان تعرف الصفة التي يشارك فيها لكون الإتحاد يتكون من إذاعات الحكومات التي تنضوي تحت مظلة الجامعة العربية .

إخترنا لكم

افورقي في الخرطوم .. الحنين الى الماضي !. بقلم / احمد ابو تيسير

جاءت زيارة افورقي الى الخرطوم السبت الـ14 سبتمبر ولقاءه بالمسئولين السودانيين في محاولة يائسة للعودة الي دائرة التأثير في الساحة السياسية السودانية بعد أن كاد يفقد او بالأصح فقد كل أوراق المناورة في ملفات علاقاته بالقوى السياسية السودانية إثر التغييرات الاستراتيجية المتلاحقة في علاقات السودان الإقليمية والدولية نتيجة نجاح ثورة الشعب السوداني في اقتلاع اسوء نظام عرفته القارة الافريقية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.