شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ضرار: مذكرتنا وضعت علاقة المعارضة الإريترية بأديس أبابا في مسارها الصحيح
2010-12-15 المركز

ضرار: مذكرتنا وضعت علاقة المعارضة الإريترية بأديس أبابا في مسارها الصحيح

‎أشاد نائب رئيس المكتب التنفيذي الإنتقالي لحزب الشعب الديمقراطي بزيارة حزبه لأديس أبابا ولقاءاتهم مع القيادة الإثيوبية وفي مقدمتها رئيس الوزراء ملس زيناوي لجهة تناولها لقضايا إستراتيجية تمس علاقات الحزبين والشعبين.

وأفاد حامد ضرار أحمد أن الزيارة التي استمرت من التاسع والعشرين من نوفمبر الماضي وحتى الرابع عشر من ديسمبر الجاري كانت بطلب من الحزب واستضافة رسمية ، التقوا خلالها رئيس الوزراء ملس زيناوي وعدد من القيادات الممسكة بالملف الإريتري . وقد تباين الأراء في قضايا وصفها بالمهمة والإستراتيحية أجملها في حديث خاص ( لعدوليس) في نقاط ثمانية هي 1- عدم تنوير المعارضة بمضمون الاستراتيجية الجديدة لإثيوبيا والتي أعلن في 2010م تجاه إريتريا حكومة ومعارضة بالوضوح المطلوب، أثار في أوساط ارترية عديدة قلقاً ومخاوف بالغة، بل تعدى ذلك الي مضاعفة وتعميق التراكمات السابقة من عدم الثقة بين الطرفين. 2- أيضاً أوضح الوفد لمضيفه الكريم أنه لم يحدث أن ناقش معسكر المعارضة الارترية والحكومة الاثيوبية القضايا والهموم المشتركة مثل: كيفية إسقاط النظام ، وما النظام المقترح لخلافته، وما المصلحة التي يمكن أن يجنيها الشعب الاثيوبي الشقيق من سقوط نظام اسمرا. 3- أوضح الوفد أنه قد ترتب علي عدم الوضوح والشفافية الذي ساد علاقة اثيوبيا بالمعارضة الارترية انتشار المخاوف وسط الأخيرة من أن لا تكون السياسة الاثيوبية الجديدة تجاه الشأن الارتري تسعى الي ان تتولى الحكومة الاثيوبية بنفسها أمر إسقاط النظام في ارتريا عبر تشجيع تأطـُّـــر التنظيمات الارترية علي أساس القوميات ، و القيام بإبداله بنسخة كربونية من النظام القائم في إثيوبيا . 4- إن العلاقة غير النــِّــدِّيـَّــة وغير المتكافئة التي لا تزال هي السائدة بين الحكومة الاثيوبية والمعارضة الارترية تضع استقلالية قرار التنظيمات المعارضة موضع الشبهة والاتهام، بما جعل تلك التنظيمات والأحزاب بعيدةً كل البعد عن نيل قبول ورضا معظم قطاعات المجتمع الارتري. 5- تم توضيح رؤية حزب الشعب الديمقراطي الارتري التي تتمثل في ضرورة الإقرار إبتداءا بترك الشأن الإرتري لأصحابه ، وأن ينسحب ذات المبدأ علي تحديد الوسائل النضالية والأوعية التنظيمية التي يتم استخدامها في إسقاط النظام، كما أن التأطـُّــر والاستيعاب التنظيمي في هذه الآونة من الأفضل ألا يقوم علي إخضاع وحدة ارتريا أرضاً وشعباً للمساومات من أي نوع، وأن يكون قادراً علي ضم واستيعاب كامل الشعب الارتري في صفوف النضال ضد نظام الاستبدادي. وفي إشارة تحمل تهديدا صريحا بالإنسحاب من التحالف أوضحت النقطة السادسة : 6- بخصوص التحالف الديمقراطي الارتري أوضح الوفد أن التحالف كمظلة وطنية جامعة فشل حتى الآن في استقطاب مشاركة الشعب في النضال، وأنه بالتالي بحاجة الي تغيير داخلي أساسي، وقد قدم حزب الشعب االديمقراطي قبل أحد عشر شهراً نداءاً ملحاً لمعالجة الخلل في التحالف عن طريق الحوار المباشر بين مكوناته، لكن هذه الدعوة للحوار الجاد والموسع واجهت في فبراير الماضي بالصد وهي لم تزل في بدايتها، وبناءاً علي تلك الحقائق توصل الحزب الي أنه مالم يتنبه التحالف الي ما أصابه من شلل ويبادر بعد ذلك مع حزبنا إلي إصلاح وتجديد نفسه، فإن حزب الشعب الديمقراطي يعلن أنه بصدد دراسة اتخاذ كل الخيارت الممكنة التي يراها صائبةً ومناسبة. 7- وعن ملتقى أديس أبابا الأخير أوضح الوفد أنه علي الرغم من التكاليف المالية الباهظة لانعقاده إلا أنه لم يسفر عن نتائج ذات بال. أيضاً لم تبذل الحكومة الاثيوبية العون والنصح الكافيين في سبيل إنجاح الملتقى وجعله مثمراً. واليوم أيضاً ما لم يتم إصلاح المفوضية المكلفة بالتحضير للملتقى قادم وما لم يتم التحضير الجيد والتمثيل العادل في ذلك الملتقى، سوف لن يصادف الملتقى الجديد أيضاً حظاً أفضل من سلفه، كما أوضح الوفد لفخامة رئيس الوزراء أن مشروع حزبنا لإصلاح المفوضية يقترح رفد المفوضية بأربعٍ وعشرين ( 24 ) عضواً يمثلون الأفراد والمثقفين والفعاليات المدنية التي لم تشارك ولم تمثـــــَّــــــل في الملتقى السابق، وأن العدد المقترح هو الحد الأدنى للإصلاح المطلوب، وأنه في حال استحالة قبول التعديلات المقترحة فإن الحزب ليس علي استعداد للمشاركة في الملتقى القادم. 8- كذلك أوضح الوفد إن عدم تطبيق قرار التحكيم الدولي في قضية النزاع الحدودي الارتري الاثيوبي زاد من شرخ عدم الثقة لدى الشعب الارتري، مما أدى الي ابتزاز النظام للشعب والتمترس خلف هذه القضية واستخدام أبناء شعبنا دروعاً بشرية لحماية سلطته الغاشمة . هذا وحسب إفادت ضرار فإن رئيس الوزراء الإثيوبي أوضح انهم مع شرعية النضال الإريتري قديما وحديثا رافضا أي حديث عن أطماع إثيوبية في إريتريا . كما رفض زيناوي الأتهام بأنهم يأسسون تنظيمات قومية إلا انه أقر بحقها في تنظيم نفسها كمبدأ يؤمن به حزبه وقال ان من يأتينا منظما سنقدم له العون ككل التنظيمات المعارضة . مؤكدا انهم لايرسمون سياسة أي من التنظيمات الإريترية المعارضة . وحول سياستهم تجاه النظام القائم في إريتريا اوضح رئيس الوزراء انهم سيسعون جاهدين لإسقاطه . كما رفض اسلوب النضال السلمي الذي يتبعه حزب الشعب والذي وصفه بأنة لايحقق نصرا عاجلا . فيما يخص قضية ترسيم الحدود ابان زيناوي ان التحكيم الخاص بالحدود قبلناه مبدئياً، وكل ما نراه هو أن يتم إنفاذ القرار وتعديله في ظل علاقات طبيعية وأوضاع اعتيادية بين ارتريا واثيوبيا وبمشاركة شعبي البلدين علي الحدود. والتقى الوفد بعدد من المسؤولين الإثيوبيين كما التقى الوفد بعدد من قيادات الفصائل بكل من أديس أبابا والخرطوم . ومنها اللقاء الذي ضم ضرار مع رئيس حزب المؤتمر الاسلامي حسن سلمان والذي تركز على بحث مجمل أوضاع المعارضة وعلاقة الحزبين وسبل تقوية وتفعيل التحالف الديمقراطي . كما التقى ضرار بعدد من قيادات جبهة الإنقاذ الأريترية جناح عثمان شوم. وتعتبر المذكرة التي تقدم بها حزب الشعب الديمقراطي من أهم المذكرات التي تحدد وضع العلاقات في مسارها الصحيح حسب وصف نائب رئيس حزب الشعب . وتشهد علاقات المعارضة الإريترية بأديس ابابا تحديات جديدة يتمثل في إتهامات توجه ضد الأخيرة بتنظيم قوى المعارضة الإريترية على أسس أثنية وقبلية ومناطقية مما يستهدف وحدة الشعب الإريتري وتفريغ نضاله ، كما تتردد أنباء بأستعدادات إثيوبية لإسقاط النظام القائم في اسمرا وتنصيب نظام حكم موالي لها ، كما تتهم جهات معارضة خطوات إثيوبيا هذه بضرب القوى السياسية المنظمة التي ترفض التبعية لإثيوبيا ، وتفتيت الشعب الإريتري ابمساندة قوى إريترية .. من جهتها تتخوف إثيوبيا من إنفلات الأوضاع الأمنية في إريتريا في حالة غياب الرئيس أسياس لأي سبب مما يعني خلق صومال جديد في شمالها .لذا تسعى لخلق البدائل التي تتناسب .

إخترنا لكم

افورقي في الخرطوم .. الحنين الى الماضي !. بقلم / احمد ابو تيسير

جاءت زيارة افورقي الى الخرطوم السبت الـ14 سبتمبر ولقاءه بالمسئولين السودانيين في محاولة يائسة للعودة الي دائرة التأثير في الساحة السياسية السودانية بعد أن كاد يفقد او بالأصح فقد كل أوراق المناورة في ملفات علاقاته بالقوى السياسية السودانية إثر التغييرات الاستراتيجية المتلاحقة في علاقات السودان الإقليمية والدولية نتيجة نجاح ثورة الشعب السوداني في اقتلاع اسوء نظام عرفته القارة الافريقية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.