شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بحضور تخلي منجوس :والي كسلا يحذر من تخريب العلاقات بين السودان وإريتريا
2010-12-18 المركز

بحضور تخلي منجوس :والي كسلا يحذر من تخريب العلاقات بين السودان وإريتريا

‎كسلا:سونا+عدوليسحذر والي كسلا محمد يوسف آدم جهات لم يسمها من تخريب وتشويه العلاقات بين البلدين مشدداً على عدم السماح لها ، جاء ذلك لدى مخاطبته لقاءاً جماهيرياً بمدينة همشكوريب بحضور وفد إرتري برئاسة الجنرال تخلي منجوس القائد العسكري .

و أكد الأستاذ محمد يوسف ان ولاية كسلا ستكون البوابة للتواصل الحقيقي والعلاقات الطيبة والراسخة مع دولة اريتريا . وقال لدي مخاطبته اللقاء الجماهيري الذي شارك فيه عدد من قيادات حكومة الولاية وأبناء ومشائخ خلاوي الشيخ علي بيتاي أننا في حكومة الولاية سنظل داعمين للوحدة والسلام وتعميق العلاقة مع اريتريا وإزالة أية ضبابيات توثر علي العلاقة مؤكدا بعدم وجود اية عداوات مع اريتريا وان الحدود بين البلدين آمنة ومستقرة لخدمة مصالح الشعبين الشقيقين . وجدد في ذات الوقت بعدم السماح لكل من تسول له نفسه بتخريب وتشويه العلاقة بين الجانبين وتطرق الوالي إلي زيارته الأخيرة لدولة اريتريا ولقائه بالرئيس الإريتري اسياس افورقي وما تم من اتفاق لتسهيل حركة المواطنين بين حدود البلدين عبر البطاقة الشخصية وإقامة المناطق الحرة وأعرب عن شكره وتقديره للدعم المقدم من الرئيس افورقي لخلاوي القران بهمشكوريب . من جانبه أكد رئيس الوفد الاريتري حرصهم علي دعم وتعزيز العلاقات الأخوية بين السودان واريتريا وتقديم كل ما يمكن من ذلك ورحب احمد محمد بيتاي معتمد محلية همشكوريب والشيخ سليمان علي بيتاي شيخ خلاوي همشكوريب بزيارة وفد الولاية ودولة اريتريا مشيرين الي المشروعات التنموية التي انتظمت المحلية في مختلف المجالات وحسن العلاقة مع اريتريا والدعم المقدم من الرئيس الاريتري لخلاوي القران بهمشكوريب . وكانت الحدود الإريترية السودانية قد شهدت توتراً قبالة مدينة ودالحليو على إثر تجاوز الجيش الإرتري للمناطق الحدودية ودخوله إلى العمق السوداني واستيلائه على مشاريع زراعية مما أدى لتحرك وفد رفيع المستوى المستوى برئاسة والي ولاية كسلا إلى مدينة تسني الحدودية وأشارت المصادر أن اللقاءات لم تسفر عن انسحاب الجيش الإريتري من المشاريع الزراعية .

إخترنا لكم

صراع الموانئ فى البحر الأحمر:منافسة شرسة بين الإمارات وتركيا وأمريكا والصين وإسرائيل والسعودية وإيران

كتبت دينا محسن: باتت منطقة القرن الإفريقي وجنوب البحر الأحمر، ساحة للصراع والنفوذ الإقليمي العسكري والتجاري بين عدة دول وقوى إقليمية ودولية، وتسعى تلك الدول لمد نفوذها والقوة في منطقة جنوب البحر الأحمر، ببناء قواعد عسكرية أو الحصول على حق إدارة وانتفاع موانئ في دول إفريقية فقيرة مثل الصومال وإريتريا وجيبوتى وأخيراً السودان. ويتزايد الاهتمام الجيوسياسى فى منطقة القرن الأفريقى، يخشى المراقبون أن تنتهى هذه النزاعات الإقليمية لصراع مسلح يهدد استقرار تلك المنطقة, وفي مركز هذا الصراع مضيق “باب المندب”، الذي يمر من خلاله ما قيمته مئات مليارات


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.