شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تكدس المعونات الإغاثية في ميناء مصوع بسبب فرض رسوم جمركية عليها
2005-08-18 التحالف

تكدس المعونات الإغاثية في ميناء مصوع بسبب فرض رسوم جمركية عليها

اتهمت منظمات الإغاثة الدولية النظام الإرتري بعرقلة وصول كميات كبيرة من المواد الإغاثية العاجلة مكدسة الآن في الموانئ الإرترية للمحتاجين ، وذلك بسبب فرض الرسوم الجمركية عليها ، فيما يحاول النظام نفي ذلك.

يذكر أن النظام كان قد أصدر خلال الأيام الماضية قوانين تتعلق بالعمليات الإغاثية . وتعتبر إرتريا من بين الدول التي تحتاج إلى المساعدات الإنسانية العاجلة في هذا العام ، حيث أن ثلثي سكانها إرتريا البالغ عددهم 3.6 مليون نسمة هم تحت خط الفقر . وبناء على القانون الذي صدر في 11 أغسطس الحالى حول نشاط المؤسسات غير الحكومية ‘ فقد فرضت على المنظمات العاملة في مجال الإغاثة رسوم جمركية على المواد الإغاثية التي تود إدخالها إلى إرتريا . وأفادت المنظمات الدولية غير الحكومية بأنها تلقت تقريرا من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة يفيد بأنه لم يتمكن من إدخال المواد الإغاثية التي أرسلها إلى إرتريا ، وأنها مكدسة في ميناء مصوع الإرتري منذ يوليو الماضي . أما النظام الإرتري ، فإنه يحتجز تلك المواد والمساعدات الإغاثية على خلفية القانون الذي أصدره والذي يلزم بدفع الرسوم على المواد الإغاثية والمساعدات الأخري . وذكر برنامج الغذاء العالمي أنه بدأ محادثات مع النظام الإرتري بغية السماح له بإدخال المواد الإغاثية دون دفع رسوم جمركية . وتشير بعض المصادر الديبلوماسية ، ودون ذكر حجم المواد الغذائية المحتجزة ، إلى امكانية تلف تلك المواد بسبب درجة الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية في ميناء مصوع . وحسب ما أوردته وكالة رويتر من أسمرا ، فإن السيدة أسكالو منقريوس وزيرة العمل والرعاية الاجتماعية قد أكدت بأن المنظمات غير الحكومية ملزمة بدفع الرسوم الجمركية ، إلا أنه فيما يتعلق برسوم المواد إلإغاثية ستتولى وزارتها دفعها . وأضافت الوزيرة ، بأن المشكلة قد تم حلها ، حيث التزمت وزارتها بالدفع لوزارة المالية . مكتب الإعلام للتحالف الديمقراطي الإرتري

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.