شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المؤتمر الإسلامي:انسحاب حزب الشعب من التحالف يعكس عمق الأزمة السياسية
2011-02-08 المركز

المؤتمر الإسلامي:انسحاب حزب الشعب من التحالف يعكس عمق الأزمة السياسية

‎دعا المؤتمر الإسلامي الإريتري إلى حوار وطني شامل كمخرج للأزمة التي تمر بها إريتريا حكما ومعارضة ، دون ان يفصل ذلك . واعتبر انسحاب حزب الشعب من التحالف الديمقراطي يعكس عمق الأزمة السياسية

التي تعيشها المعارضة وان ذلك يبعث قلقا بالغا في صفوف جماهير شعبنا المتطلعة دوما إلى اصطفاف قوى المعارضة في جبهة وطنية جامعة توجه كل طاقاتها وإمكانياتها وتدفعها في اتجاه التخلص من النظام القمعي. مهيبا بذل مزيد من الجهد لتوفير الأجواء المناسبة لإنجاح مؤتمر التحالف المرتقب. ويدعو إلى استعادة وحدة التحالف والخروج سريعا من مأزق الانقسام والتجزئة ، كخيار إستراتيجي لتفويت الفرصة على النظام القمعي الذي يتربص بالجميع دون فرز . حسب منطوق البيان الذي أصدره مجلس شورى الحزب في إجتماعه الدوري الثالث والمنعقد في الفترة من الثالث الى الرابع من فبراير الجاري و تلقت ( عدوليس ) نسخة منه وارجع البيان ما اسماه بظاهرة المطالب الخاصة في إشارة للتنظيمات القبلية والإثنية إلى سياسة النظام الذي فشل في الاعتراف المتساوي بالمكونات الوطنية والوقوف على مسافة واحدة منها في البناء والنماء ، أدى إلى تنامي ظاهرة المطالب الخاصة. كما يؤكد المجلس على احترامه لكافة حقوق وخصوصيات القوميات السياسية والاقتصادية والثقافية في حدود الثوابت الوطنية وفي مقدمتها (الحفاظ على الكيان الارتري واحدا موحدا). هذا وقد أكد المجلس تضامنه مع إرادة وتطلعات الشعب المصري للحرية والكرامة والعدالة في أول موقف إريتري من ثورة الشباب في مصر . ويذكر أن حزب المؤتمر الإسلامي الإريتري هو أول تنظيم اريتري معارض يعلن موقفا من التغيير الذي جرى في تونس.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.