شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الجبهة تفتتح مؤتمرها الوطنى السابع وسط حضور رسمي وشعبي حاشد ، خليفة يردد : لاديكتاتورية ولا اسياس الجبهة هى الأساس .
2005-08-23 المركز

الجبهة تفتتح مؤتمرها الوطنى السابع وسط حضور رسمي وشعبي حاشد ، خليفة يردد : لاديكتاتورية ولا اسياس الجبهة هى الأساس .

الخرطوم : ECMS في كرنفال مهيب ،وإحتفال شعبي ورسمي أفتتحت جبهة التحرير الإرترية مؤتمرها الوطني السابع في تمام الساعة الحادية عشر صباح اليوم الثلاثاء 23/8/2005م بأرض المعسكرات بسوبا بالخرطوم ،

وسط حضور حزبي سوداني كبير مثله عدد من القيادات الحزبية والنقابية ، وحضور اكبر لقيادات فصائل المعارضة الإرترية وعلى راسها التحالف الديمقراطي الإرتري ، كما غطى الإحتفال عدد كبير من الصحفيين والقنوات التلفزيونية ، وقد تم الإفتتاح في خيمة كبيرة اتسعت لأكثر من اربعمائة من المؤتمرين إضافة الى ضيوف المؤتمر . السيد / حسين خليفة نائب رئيس اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية توجه بتحية خاصة لكل المعتقلين السياسين وابناء الشعب الإرتري في الداخل لصمودهم في وجه الطغيان ، واعتبر حسين أنعقاد المؤتمر حدثاً تاريخياً في حد ذاته ، وقال إننا درجنا على عقد مؤتمراتنا التنظيمية للمراجعة والتقييم ورسم البرامج وإتخاذ القرارات . وقال بالرغم من أن شعبنا استطاع عبر تضحياته الجسام من تحقيق الإستقلال إلا أن الجبهة الشعبية أفرغت الإستقلال من مضامينه النضالية ، واعتبر أن معركتهم الآن تنصب من أجل السلام والديمقراطية بديلاً لسياسية القمع والشمولية والإنعزال ، واضاف أن النظام بدد طاقات شعبنا في الحروب الطائشة ضد الجيران ، مشيراً الى أنه الآن يعيش في جزيرة معزولة في وسط اقليمي يسعى الى الديمقراطية والتعددية والسياسية والتنمية ، كما حىّ السودان حكومة وشعباً معزياً الحكومة في وفاة النائب الأول الدكتور جون قرنق ، واشاد السيد خليفة بالعلاقات التي تربط التحالف بدول محور صنعاء مشيداً بالحكومتين الإثيوبية واليمنية . السيد / محمد طاهر شنقب رئيس مكتب المنظمات الجماهيرية في التحالف الديمقراطي قدم كلمة التحالف ، وحىّ أنعقاد المؤتمر وأشاد بمناقب الجبهة ونضالاتها وقال أن الجبهة تعيش في وجدان كل إرتري في اى مكان . كما أعتبر تاسيس التحالف خطوة هامة ويمثل بارقة أمل لوحدة الصف الوطني الإرتري وعدد السيد شنقب إنجازات التحالف في مجالات الإعلام والعلاقات الخارجية والمنظمات الجمايرية ، واعتبر بأن ماتحقق يعتبر وحدة جماهير وليس وحدة نخب ، وإن خطوة توحد جبهة التحرير الإرترية وجبهة التحرير الإرترية المجلس الوطني عام 2002م كانت البداية لهذا الطريق . السيد / جيلاني موسى رئيس اللجن التحضيرية ، شكر كل الضيوف الذين لبوا دعوة الجبهة لحضور الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر السابع ، وعدد الخطوات التي سلكتها اللجنة التحضيرية والجهود التي بذلتها حتى توج سعيها بإنعقاد المؤتمر ، طالب كافة فصائل المعارضة الإرترية لتفعيل أدائها وتطوير وسائلها النضالية حتى تزيح هذا النظام الديكتاتوري وتستبدله بنظام ديمقراطي ، وقال إن هذا المؤتمر فرصة لأن تفعل الجبهة أدائها في ذات الإتجاه ، وقد حث المؤتمرون على السعى لإنجاح المؤتمر من خلال نقاش بناء وموضوعي يجعل من قرارات وتوصيات المؤتمر برنامج عمل يحدد مسار الجبهة للفترة المقبلة ، قال إن أوراق المؤتمر سوف تناقش ثلاث ابعاد ، البعدالأول يتعلق بالعمل الداخلى للجبهة ، والثاني يتعلق بعمل المعارضة الإرترية ككل ، والثالث هو عبارة عن إستشراف مستقبل إرتريا بعد زوال نظام افورقي . الصحفي المخضرم إبراهيم عبدالقيوم القى كلمة مؤثرة وأعتبر أن هذا المؤتمر دليل على صمود الجبهة على خطى الشهداء الذين سماهم مثل الشهيد عبدالقادر رمضان والشهيد محمود حسب كما توجه بتحية خاصة للمناضل عبدالله إدريس متمنياً له الشفاء العاجل . الفرقة المصاحبة اضفت على الإفتتاح نكهة خاصة نقلت المشاركين والضيوف الى جبال إرتريا ووديانها وقضيتها وقد وجدت تجاوباً كبيرا من الجمهور . تلقى المؤتمر برقيات عديدة من بينها برقية من مسئول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطنى ( الحزب الحاكم في السودان ) الدكتور كمال عبيد كما تلقى برقية من الإتحاد العام لنقابات عمال السودان ومن الفعاليات الإرترية ومن بينها برقية للمركز الإرتري للخدمات الإعلامية . هذا واختتمت فعاليات الجلسة الإفتتاحية في تمام الواحدة والنصف من ظهر الثلاثاء على ان تبدأ الجلسات الإجرائية الرسمية للمؤتمر ، هذا وسيعمل المركز عبر فريق ميداني من تغطية كافة فعاليات المؤتمر عبر تقارير إخبارية ولقاءات مباشرة مع المشاركين فأنتظرونا . لقطات ومشاهدات : • كان حضور رؤساء التنظيمات والأحزاب والحركات لافتاً وسط الحضور بجانب قيادات الصف الثاني ، وعلى راسهم الشيخ خليل محمد عامر والشيخ محمد احمد أبوسهيل والسيد حروى تدلا بايرو . • كما أحتل المقاعد الأولى كل من الأستاذ محمد نور احمد ، محمد عثمان ابوبكر ، منغستآب اسمروم ، تسفوني مدهن ، محمود عمر ، عقباى تخلو ، حسن ايمان وعثمان شوم . ويسن محمد عبدالله ، والعم احمد سويرا . • أطلق السيد حسين خليفه شعار ( لا ديكتاتورية ولا اسياس جبهة التحرير هي الأساس ) . • الصحافة السودانية ممثلة في الأيام ، وألوان ، وخرطوم مونيتر وصحيفة الخرطوم والصحافة ، وصحيفة الحياة اللندنية ، إضافة الى القنوات التلفزيونية وعلى راسها الـ ( mbc ) والعربية والإخبارية وتلفزيون السودان كلها جميعاً غطت الحدث . • الإدارات الإهلية في شرق السودان وفي مقدمتهم السيد علي إراهيم دقلل ناظر عموم البني عام والسيد موسى حسين ضرار واللواء محكر وعدد كبير من المشائخ شرفوا الجلسة الإفتتاحية . • القى الأستاذ إبراهيم عبدالقيوم كلمة مؤثرة وعميق صفق لها الحاضرون وتفاعلوا معها وكانت لحظة وفاء متبادلة من الجانبين . • السيد جيلاني موسى اشاد بدور المركز الإرتري للخدمات الإعلامية لتغطيته المتميزة لأعمال اللجنة التحضيرية . • عدد من أعضاء اللجنة كانوا في حركة دائبة لأخراج الجلسة الإفتتاحية بصورة لائقة ، محمد إبراهيم العلي ، ومحمد اسماعيل همد ، وابراهيم فار وغيرهم . • المناضل عبدالله إدريس محمد رئيس الجبهة الذي يستشفي الآن في لندن، كان الحاضر الأبرز بقوة بين جنبات المؤتمر . • تولى المركز مهمة إستقبال الصحفيين وتقديم العون اللازم لهم في التعريف . • إستطاع الأستاذ ابوبكر فريتاى عريف الحفل والشاعر والفنان احمد ربده جذب إنتباه الجماهير بلغتهم الرائعة ومفرداتهم الأنيقة ، وتجاوب الجمهور معهم بالتصفيق والهتاف . • المرأة سجلت حضوراً لافتاً وقد تفاعلت مع ماقدم في المسرح بصعودها المتكرر وزغرودتها العالية .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.