شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مقتل وجرح 6 لاجئين إريتريين برصاص الشرطة شرقي السودان
2011-05-06 المركز

مقتل وجرح 6 لاجئين إريتريين برصاص الشرطة شرقي السودان

‎قتل لاجيء اريتري وجرح خمسة آخرون برصاص قوات مكافحة التهريب السودانية بالقرب من مدينة خشم القربة شرقي السودان وذلك أثناء محاولة تهريبهم من معسكر الشجراب بواسطة سيارة بوكس.

و أفادت الأنباء الواردة من معسكر الشجراب ان لاجئا إريتريا يدعي تيدروس قبرميكائيل تخلي (30 عاماً ) صرع برصاص شرطة مكافحة التهريب السودانية بالقرب من مدينة القربة فيما جرح خمسة آخرون كما تم القبض على بقية ركاب البوكس وسائقهم الذي لم يمتثل لأوامر التوقف التي صدرت من الشرطة وحاول الهروب وذلك بعد عبور هؤلاء اللاجئين نهر سيتيت أثناء هروبهم من معسكر االشجراب متجهين إلى الخرطوم وذلك في تمام الساعة الحادية عشر من صباح الثاني من مايو الجاري. وأورد موقع حرنت قائمة بأسماء الجرحى وهم : سمهر أيوب برهي ،زرئي بروخ قرماي، نازريت يماني ،سامسون محرتآب ،يوناتان فيلمون الذين ذكر بأنهم يتلقون العلاج بمستشفيات مدينة القربة وأرجع أسباب إطلاق النار إلى محاولة حوالي العشرين شاباً مغادرة معسكر الشجراب إلى الخرطوم بطرق مخالفة للقانون السوداني وذلك بالتعاون مع سماسرة تهريب البشر. وفي سياق ذي صلة أكدت حكومة ولاية كسلا إنحسار تجارة تهريب البشر من معسكرات اللاجئين بكسلا بصورة غير مسبوقة. وقال الأستاذ حمد الجزولي معتمد اللاجئين بكسلا لـ(smc) إن معدل التسلل عبر الحدود من دول إريتريا وأثيوبيا والصومال قد انخفض بدرجة كبيرة عازياً ذلك إلى الإجراءات الخاصة بإصدار القوانين الولائية الرادعة والتي تصل لحد السجن (20) عاماً أو الإعدام لمكافحة تجارة وتهريب البشر. وكشف المعتمد عن تدفقات للاجئين بمعدل (60) إلى (70) فرد يومياً معظمهم من دولة إريتريا إضافة إلى أعداد قليلة من أثيوبيا والصومال.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.