شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← قوات الناتو البحرية تعترض سفينة كورية محملة بالأسلحة في طريقها إلى إريتريا
2011-05-07 المركز

قوات الناتو البحرية تعترض سفينة كورية محملة بالأسلحة في طريقها إلى إريتريا

‎ترجمة:عدوليساعترضت قوات بحرية دولية سفينة كورية محملة بالصواريخ والأسلحة الأخرى في طريقها إلى إريتريا وذلك في المياه الدولية بالمحيط الهندي.

وأورد موقع عواتي كوم أن السفينة التي أبحرت من سنغافورة بهدف التهرب من بلدها الاصلي كوريا وجدت محملة ب 15 ألف طن من الصواريخ ، وصورايخ ارض جو ومتفجرات بقيمة 15 مليون دولار . يذكر أن القوات البحرية متعددة الجنسيات من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والتي تنشط تحت مظلة حلف النيتو قد كثفت رصدها بشكل متزايد في جنوب البحر الأحمر والمحيط الهندي خاصة منذ ديسمبر 2009 وذلك عندما أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 1907 القاضي بفرض عقوبات ضد اريتريا بسبب دعمها للمسلحين الصوماليين ورفضها الانسحاب من أراضي متنازع عليها مع جيبوتي . وقد نصت العقوبات على حظر أسلحة فضلاً عن حظر سفر وتجميد أرصدة عدد من المسئولين والمؤسسات التابعة للحكومة .وأفاد موقع عواتي أن السفينة رست في أحد الموانئ في المنطقة دون أن يسمي الميناء . على صعيد ذي صلة جددت الحكومة الصومالية إتهامها لإريتريا بدعم وتسليح حركة الشباب المجاهدين المناهضة للحكومة الإنتقالية في الصومال. وذكر السفير الصومالي في أديس أبابا سعيد يوسف نور أن حكومته لديها معلومات مؤكدة بشأن الدعم الإريتريا لحركة الشباب بغرض إشاعة عدم الإستقرار في الصومال داعياً مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ومنظمة الإيقاد لفرض المزيد من العقوبات على إريتريا.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.