شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← جبهة التحرير الإرترية تختتم مؤتمرها بانتخاب المجلس المركزي، انتخاب عبد الله إدريس بالتزكية ويوهانس يتصدر قائمة المجلس
2005-08-27 المركز

جبهة التحرير الإرترية تختتم مؤتمرها بانتخاب المجلس المركزي، انتخاب عبد الله إدريس بالتزكية ويوهانس يتصدر قائمة المجلس

الخرطوم : ECMS اختتمت جبهة التحرير الإرترية مساء اليوم مؤتمرها الوطني السابع بانتخاب 61 عضواً للمجلس المركزي و 4 احتياطيين وتصدر قائمة المجلس المناضل عبدالله إدريس محمد حيث انتخب بإجماع المؤتمرين يليه :

يوهانس زرء ماريام 302 صوتاً جيلاني موسى 297 كرارعواتي 294 حسن أسد 294 د. محمد إبراهيم 289 عثمان همد 288 عثمان صالح 285 حامد آدم 285 محمد طاهر كرار 285 حسين خليفة 282 وشهد حفل الختام حشد رسمي وشعبي غفير يتقدمهم قيادات المعارضة الإرترية وأصدقاءها ، وخاطب الحفل السيد حسين خليفة شاكراً الضيوف على تكبدهم المشاق لحضور فعاليات الحفل كما شكر السودان حكومة وشعباً على ما قدمه للشعب الإرتري ، وتقدم بشكره لليمن وإثيوبيا . كما خاطب حفل الختام كل من الشيخ خليل محمد عامر الأمين العام للحزب الإسلامي والشيخ حسن سلمان أمين العلاقات الخارجية والإعلام لحركة الإصلاح مهنئين الجبهة بانعقاد مؤتمرها كما اعتبرا المؤتمر دفعاً لجهود المعارضة الإرترية . ودعا البيان الختامي الصادر عن المؤتمر إلى ضرورة تصعيد وتيرة النضال من أجل إسقاط النظام القمعي مشيداً بصمود الشعب الإرتري وداعياً للإطلاق الفوري لسراح المعتقلين وتضرع البيان إلى الله بالشفاء العاجل إلى للمناضل عبدالله إدريس .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.