شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سدري تعلن مقاطعتها للمؤتمر الوطني القادم والمفوضية تضع جدولاً زمنياً لمناقشة الأوراق
2011-06-30 المركز

سدري تعلن مقاطعتها للمؤتمر الوطني القادم والمفوضية تضع جدولاً زمنياً لمناقشة الأوراق

‎أعلنت منظمة مواطنون من أجل الحقوق الديمقراطية في إرتريا (سدري) مقاطعتها لفعاليات المؤتمر الوطني المزمع انعقاده في أكتوبر القادم معلنة أنها منظمة مدنية وليست سياسية ولا تطمح للعمل مع التنظيمات السياسية لممارسة السلطة في المنفى أو الوصول إلى سدة الحكم في أسمرا.

وأعربت سدري في بيان تلقى عدوليس نسخة منه عن مخاوفها من إحتمال نشوء حالة من الاستقطاب بسبب المصادقة على الدستور المزمع تقديمه في المؤتمر واعتبرته سلباً لحق الشعب الإرترية مبينة أن (عملية صياغة الدستور والمصادقة عليه لا يمكن أن تتم إلا داخل ارتريا وبمشاركة كاملة ومنصفة لجميع الارتريين دون أي تمييز ) وأكدت أن منظمات المجتمع المدني والمعارضة السياسية في الخارج لا تملك الحق في صياغة دستور باعتبارها لا تمثل إلا نفسها والمنتمين اليها وأعلنت سدري رفضها الانخراط في شراكات مع الجماعات التي تتبنى العنف وسيلة لإحداث التغيير السياسي أو للوصول الى السلطة مؤكدة في الوقت نفسه أهمية الحوار من أجل اقناعها بالعدول عن العنف. وأكدت سدري معارضتها تشكيل الأحزاب السياسية على اسس عرقية و اقليمية و دينية في مجتمعنا كبديل للنظام القائم في إرتريا . ووصف البيان ( تكليف المؤتمر القادم بتشكيل مجلس وطني انتقالي ومجلس تنفيذي بمثابة السلطة السياسية في المنفى ) بالمهزلة. وفي سياق آخر نوهت لجنة الشؤون السياسية بالمفوضية الوطنية للتغيير الديمقراطي المكلفة بالإعداد للمؤتمر إلى أنها وضعت جدولاً زمنياً لمناقشة الوثائق الأربعة(الميثاق السياسي ، خارطة الطريق ، النظام الأساسي ، الدستور الانتقالي ) التي تمت إجازتها في الإجتماع السابق للمفوضية الذي انعقد في منتصف مارس الماضي وأعلنت جاهزيتها لتلقي الردود والآراء والتعديلات والإضافات والمقترحات . وأشارت اللجنة إلى أن تأخير إنزال الأوراق كان جزءاً من الخطة المتفق عليها داعية للتركيز على الأفكار والمضمون مبينةً احتمال وجود بعض الأخطاء المتعلقة بالترجمة وإمكانية وجود أخطاء لغوية وإملائية وعزت ذلك لأن الوثائق معدة بأكثر من لغة .

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.