شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← القـبض على المـتهم الرئيسي فى قـضية تهريب البـشر بسـواكن
2011-07-14 المركز

القـبض على المـتهم الرئيسي فى قـضية تهريب البـشر بسـواكن

‎سواكن/عقيق :smc ألقت السلطات المختصة بولاية البحر الأحمر القبض على المتهم الرئيسي فى قضية تهريب البشر التي أحبطتها السلطات الأسبوع الماضي بجنوب سواكن ومنعت (247) متسللاً كان يستغلون (سنبك) للذهاب إلى السعودية بطريقة غير شرعية من بينهم ثلاثة أشخاص يمنيين يقودون ( السنبك ).

وأكدت السلطات المختصة بمحلية سواكن لـ(smc) أنها أحرزت تقدماً كبيراً في التحقيقات حول عملية تهريب البشر الأخيرة مشيرة إلى أنها توصلت إلى خيوط هامة ساعدت فى القبض على متهمين آخرين بجانب المتهم الرئيسي موضحة بأنها مازالت تواصل البحث عن آخرين شاركوا فى العملية. وفى سياق متصل انتشلت السلطات بمحلية عقيق جثامين غير مكتملة لعدد من الغرقى في احتراق وغرق المركب الذي كان يقل حوالى (200) أجنبي لقي منهم 197 مصرعهم غرقاً في المياة الإقليمية السودانية بالبحر الأحمر فيما نجا منهم ثلاثة فقط. وابلغت السلطات المختصة بمحلية عقيق (smc) بعثورها على أجزاء من جثث للغرقى غير مكتملة مبينةً بأنها تعرضت للاعتداء من قبل أسماك القرش التي أكلت أجزاء كبيرة منها حيث أن المنطقة التي غرق فيها السنبوك تكثر فيها أسماك القرش مؤكدة في ذات الوقت تضاءلت فرص العثور على ناجين، مشيراً إلى أن معظم أشلاء الجثث بدأت تجرفها الرياح البحرية إلى الجزر الصغيرة فيما استقرت بقية الجثث في أعماق البحر الأحمر.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.