شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تجمع صنعاء رسالة قوية لإرتريا حتى لا تصدر المشكلات لجيرانها
2005-04-04 الخرطوم : المركز الإرتري للخدمات الإعلامية

تجمع صنعاء رسالة قوية لإرتريا حتى لا تصدر المشكلات لجيرانها

أفاد مراقبون سياسيون إثر انعقاد الدورة الثالثة لقمة (تجمع صنعاء للتعاون ) أن "تجمع صنعاء" كيان إقليمي كبير بسكانه الذين يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة، وثري بثرواته الطبيعية وإمكاناته

وسيصبح له شأن مهم في حالة تعميق الشراكة الاقتصادية وتعزيز التعاون والتنسيق السياسي والأمني بين دوله التي تتمتع بموقع جغرافي وإستراتيجي مهم جدا ويربط القرن الأفريقي بجنوب البحر الأحمروذلك على خلاف الإشارات التي أصدرها بعض الإعلاميين بأن التجمع هو ( تجمع للفقراء ) . ويرى الدكتور فارس السقاف رئيس مركز دراسات المستقبل أن اليمن حينما سعت لإنشاء "تجمع صنعاء" وأعلنت عن ولادته في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2002 أرادت أن تقول لدول المنطقة والعالم إنها متواجدة وأن تخرج من الاعتقاد السائد بأنها دولة صغيرة وهامشية. وقال للجزيرة نت إن اليمن كانت ذكية في ظهور "تجمع صنعاء" فأكدت أحقيتها في لعب دور فاعل في تحقيق الأمن والاستقرار في جنوب البحر الأحمر والقرن الأفريقي، كما أنها وجهت رسالة قوية لإرتيريا للتخلي عن سياسة تصدير المشكلات لجيرانها، ومحاولتها إحداث تغييرات في المنطقة لحسابات أكبر منها، وإفهامها أنها ستواجه الدول الثلاث في حال قيامها بخطوة عدائية ضد أي دولة منها. ولفت السقاف إلى أن اليمن سبقت بتشكيل تجمع صنعاء حتى لا تفاجأ بأي تشكيلات إقليمية غير مرغوبة، ومنع أي وجود لقوى معادية في جنوب البحر الأحمر، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس الإرتيري أسياس أفورقي إلى صنعاء مؤخرا قبل عقد قمة الخرطوم كان هدفها إبداء حسن النوايا، وفتح صفحة جديدة مع دول تجمع صنعاء، والحصول على تطمينات من المخاوف التي تشعر بها أسمرة. وأوضح أن إرتيريا كانت تلعب دورا أكبر من حجمها في المنطقة، ربما بحكم علاقتها مع إسرائيل التي لا تعترف بها صراحة، ولذلك تصرفت خارج القوانين والأعراف الدولية في تعاملها مع جيرانها باليمن والسودان وإثيوبيا لكنها وجدت نفسها معزولة على حد قوله. وأضاف "لم يستطع حكام أسمرة الخروج من إطار الثورة والجبهة إلى نطاق الدولة، لذلك رأت دول المنطقة أن إرتيريا باتت شوكة في خاصرتها، وبتشكيلهم لتجمع صنعاء أثاروا مخاوف جدية لدى حكام أسمرة وهو ما دفعهم للتفكير بجدية وواقعية للخروج من المأزق الذي وقعوا فيه، وربما بإيصال رسالة عن استعدادهم للانضمام للتجمع الإقليمي الجديد وحل خلافاتها بطرق سلمية وودية".

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.