شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← خمس منظمات حقوقية إريترية تحتفل بالذكرى العاشرة لاعتقال الصحفيين والسياسيين الإريتريين
2011-08-24 المركز

خمس منظمات حقوقية إريترية تحتفل بالذكرى العاشرة لاعتقال الصحفيين والسياسيين الإريتريين

‎تحتفل خمس منظمات حقوقية إريترية بالذكرى العاشرة لاعتقال الصحفيين والسياسيين الإريتريين التي حدثت في الثان عشر من سبتمبر 2001م وقد أصدرت المنظمات الخمسة بياناً صفياً بعنوان ( المحافظة على الأمل في العدل حياً في إريتريا ) فإلى البيان :

سيُحي الإريتريون في مختلف بقاع العالم والعديد من أصدقاء إريتريا ذكرى مرور 10 أعوام على اليوم الذي خبا فيه ضوء الأمل بالعدل وغدا فيه وضع حقوق الإنسان في إريتريا أكثر قتامة. لم يعد هذا اليوم رمزاً فقط للاعتقال غير القانوني لمسؤولين كبار في الدولة ولمقاتلين في نضال إريتريا الطويل من أجل الحرية وصحفيين في وسائل الإعلام الوليدة والمستقلة ولاختفائهم، بل صار أيضا علامة على بداية عقد من الظلم الذي أعطى إريتريا سمعة كونها سجن كبير لمواطنيها. لقد سقط ضحايا للعقاب الذي أُنزل على الإرتريين في يوم 18 سبتمبر؛ شيوخ سعوا من أجل المصالحة، زعماء دينيين من كل المجموعات الدينية تقريباً، شباب اختاروا تحرير أنفسهم من أغلال خدمة وطنية غير محدودة الأجل، رجال وسيدات أعمال، أكاديميين ومثقفين، آباء وأمهات فر أولادهم اليافعين من البلاد، وأطفال وُجدوا وهم يؤدون الصلاة مع ذويهم. يقال أن العديد من الذين اعتقلوا في ذلك اليوم توفوا حيث تعرضوا للتعذيب ولمعاملة غير إنسانية، اختفت آثار الكثيرين، ولم يقدم أي من المعتقلين لمحكمة ولم توجه تهم لأي منهم. يقر كل الإرتريين، ما عدا الحفنة المستفيدة بشكل مباشر من انعدام حكم القانون في البلاد، بأن يوم الثامن عشر من سبتمبر يوم مظلم بحق في تاريخ إريتريا. وقد أدان الكثيرون في المجتمع الدولي أيضا الفظائع التي ارتكبت في هذا اليوم ودعوا لتصحيح فوري وغير مشروط لهذا الوضع. ومع ذلك فقد أعطت الحكومة الإريترية، على مدى السنوات العشر، وبكل بساطة أذناً صماء لنداءات الإرتريين والمجتمع الدولي على حد سواء، وهذا يعود أساساً إلى أن المطالبات بالعدالة في إريتريا لم تكن بالحزم الكافي. إن عشرة أعوام وقت طويل للسكوت على انتهاكات حقوق الإنسان والتي تفاقمت أكثر من أي وقت مضى في إريتريا. وعشرة أعوام وقت طويل أيضاً للاستمرار في التغاضي عن أعمال غير مغتفرة في ظل القانون. لذا فإننا ندعو كل الإرتريين وأصدقاء إريتريا لجعل ذكرى الثامن عشر من سبتمبر فرصة لتجديد التزامهم للعمل بلا كلل من أجل تحقيق الحلم الذي ضحى من أجله الكثير من الإرتريين بأرواحهم؛ حلم بناء إريتريا حرة تسودها العدالة. وتود منظمات حقوق الإنسان في المملكة المتحدة أن تدعوكم للمشاركة معها في إحياء الذكرى العاشرة للثامن عشر من سبتمبر وبينما نجدد عهدنا للمطالبة بالعدالة في إريتريا نعبر عن تضامننا القوي مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد. نود أن تشتركوا معنا حيث أعلنا هذا اليوم؛ ( يوم للشارة السوداء) ليكون وضع الشارة السوداء رمز لتجديد التزامنا بالسعي من أجل العدل، والتضامن مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في إريتريا. معاً نستطيع أن نرسل؛ رسالة واضحة بالإدانة لحكومة إريتريا، رسالة تضامن مع كل ضحايا الاعتقال التعسفي منذ تحرير إريتريا، كما نعبر عن تصميمنا للسير على خطى أولئك الذين أصبحوا رموزاً للنضال المضني من أجل إريتريا أفضل حالاً. التضامن وإحياء الذكرى: ندعو في يوم ( الشارة السوداء) الأول؛ الثامن عشر من سبتمبر 2011، كل منظمات الحقوق المدنية والديمقراطية الإريترية، المنظمات السياسية، ومساجد وكنائس جاليتنا ليتذكروا ويقفوا وقفة تضامن مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في إريتريا. تجديد الالتزام: بالتزامن مع هذه المطالبات بإحياء الذكرى والتضامن ستكون هناك أمسية لاستضافة أصدقاء وأسر بعض سجناء إريتريا ونحن نتذكر أولئك الذين دفعوا ثمناً باهظاً للتعبير عن تطلعات أي إريتري ولنجدد التزامنا بالمطالبة بالعدالة حتى يتم إطلاق سراح آخر شخص من سجناء الضمير في إريتريا. سبتمبر 2011 - مركز سويرا لحقوق الإنسان (SCHR ) - إريتريون من أجل الحقوق الإنسانية والديمقراطية- المملكة المتحدة.( EHDR) - رليس إريتريا (Release Eritrea) - مواطنون من أجل الحقوق الديمقراطية في إريتريا (CDRIE) - مؤسسة (أسنا)

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.