شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بناءاً على توجيهات من النائب الأول للرئيس السوداني : والي كسلا يزور أسمرا
2011-09-14 المركز

بناءاً على توجيهات من النائب الأول للرئيس السوداني : والي كسلا يزور أسمرا

‎أسمرا-الخرطوم :عدوليسفي خطوة مفاجئة حط والي ولاية كسلا محمد يوسف آدم ورئيس المجلس التشريعي لكسلا أحمد حامد في العاصمة الإريترية أسمرا اليوم الأربعاء وعقدا مباحثات مع الرئيس الإريتري إسياس أفورقي حول تعزيز العلاقات بين البلدين بشكل عام وبين إريتريا وولاية كسلا على وجه الخصوص.

تأتي هذه الزيارة في أعقاب التعزيزات التي دفعت بها القوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية والشرطية لمقابلة حشود حركة العدل والمساواة التي تحتشد في منطقة أم حجر قبالة الحدود الإرترية السودانية وذلك حسب إفادات لمصادر أمنية سودانية لعدد من الصحف السودانية . كما تأتي الخطوة في أعقاب توجيهات النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه خلال لقائه بوالي كسلا أمس الأول باستمرار تطوير وتمتين علاقة الجوار بين ولاية كسلا ودولة إرتريا وضرورة الاهتمام بالتواصل بين الجانبين من أجل تنمية المنطقة وتقدمها وتعزيز حسن الجوار . وكان من المتوقع أن تشهد ولاية كسلا زيارة للرئيسين عمر البشير واسياس أفورقي خلال يوليو الماضي لافتتاح الطريق الذي يربط بين ولاية كسلا وإريتريا إلا أن الزيارة تم إلغاءها في ظروف غامضة .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.