شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← حامد محمود في حديثه للمركز : العمل العسكري من أفضل الوسائل لتغيير النظام لأنه لايفهم إلا هذه اللغة .
2005-09-01 المركز

حامد محمود في حديثه للمركز : العمل العسكري من أفضل الوسائل لتغيير النظام لأنه لايفهم إلا هذه اللغة .

الخرطوم:ECMS في أول تصريحات له للمركز الإرتري للخدمات الإعلامية بعد انتخابه مسئول عسكرى لجبهة التحرير الإرترية بعد المؤتمر العام السابع هنأ السيد حامد محمود ( عنجة ) الشعب الإرتري بالذكرى الرابعة والأربعون

لإنطلاقة الكفاح المسلح على يد البطل الشهيد حامد إدريس عواتي ، وقال إن الأهداف التي من اجلها أطلق عواتى الشراراة الأولى للكفاح المسلح ، لم تكن تحرير الأرض من الأستعمار فحسب ، بل كان من ضمن تلك الأهداف تحرير الإنسان وصيانة كرامته وحريته في الإعتقاد والتنظيم والحركة والتعبير ، وهو ما لا يوجد اليوم في ظل عصابة اسياس افورقي التي حولت إرتريا الى سجن كبير، واضاف إن أهداف عواتي التى لم تكتمل هى التي تجعلنا نتمسك بالبندقية كخيار من خيارات تغيير الواقع المرير ، ذلك اننا عاهدنا البطل عواتى أن تظل بندقيته مرتفعة حتى تتحقق الأهداف التي من أجلها صعد الى جبل ( أدال ) . وحول المؤتمر السابع للجبهة قال إن الإعداد للمؤتمر كان جيداً ودقيقاً ، وهو الذي ساعد المؤتمرين الى الخروج بهذه النجاحات ، هذا فضلاً عن المشاركة النوعية التي حضرت هذا المؤتمر من الخارج بأعداد كبيرة ، كما كانت المشاركة الداخل نكهة خاصة وتأثير كبير في التقييم الحقيقي لما يجري داخل إرتريا . وحول العمل العسكري ،قال رغم أن التغيير بالوسائل العسكرية لايجد رضى دولي في الوقت الحاضر لكنه يظل من أهم الخيارات في تغيير النظام لأنه وفق خبرتنا الطويلة فإن هذه العصابة لا تفهم إلا لغة القوة ، وقال إنه يفهم أن يكون هنالك تعدد حزبي وتنظيمي في التحالف لكنه يدعو في ذات الوقت لتوحيد جهود التحالف العسكرية من خلال قوة موحدة تكون نواة للجيش الوطنى في دولة المستقبل . وحول إختيار المناضل عبدالله إدريس رئيساً لجبهة التحرير الإرترية قال السيد عنجة إن عبدالله إدريس رغم غيابه الجسدي عن المؤتمر إلا أنه كان حاضراً بفكره ، وقد ت إنتخابه باللاجماع تقديراً لدوره الهام ووفاءاً له ، وانه يدعو الله أن يباشر المناضل عبدالله إدريس عمله في القريب العاجل .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.