شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تلفزيون العالم يستضيف المعارضة الإرترية ، وحسين خليفة يؤكد إن المعارضة مؤهلة لأن تكون البديل الديمقراطي للنظام .
2005-09-03 المركز

تلفزيون العالم يستضيف المعارضة الإرترية ، وحسين خليفة يؤكد إن المعارضة مؤهلة لأن تكون البديل الديمقراطي للنظام .

الخرطوم :ECMS في خطوة تعتبر فتحاً للمعارضة الإرترية ، إستضاف تلفزيون العالم المناضل حسين خليفة محمد على نائب رئيس جبهة التحرير الإرترية ، ورئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري ،

في برنامج تحت الرماد طوال ساعة ونصف في مساء أمس الجمعة 2/9/2005م في تمام الساعة الحادية عشر ، وقد أوضح السيد خليفة الحال المآساوي الذي يمر به الوطن جراء ممارسات الطاغية اسياس افورقي الذي إختزل الوطن في تنظيم الجبهة الشعبية ، وإختزل التنظيم في شخصه ، وقال إن اسياس مريض يعاني من عقد نفسية هى التي تحركه لدفع الوطن الى الهاوية . وأضاف إن اسياس فقد مقومات بقائه في السلطة بعد أن إنهار التنظيم ، وهو يعتمد الآن على جنرالات وجهاز أمنى ، هذا غير حال المعارضة التي وجدت أصلاً في الخارج ، بيد انه اضاف أن المعارضة الآن قد خطت خطوات كبيرة بتأسيس مظلة واحدة هى التحالف الديمقراطي الإرتري ، وميثاق يعتبر إتفاق الحد الأدني ويصلح لأن يكون مبادئ دستورية في دولة المستقبل . هذا وقد شارك في الحلقة كل من الأستاذ محمد طه توكل من العاصمة الإثيوبية أديس ابابا ، الذي قال إن الجبهة الشعبية نجحت في تحرير الأرض ولكنها فشلت في إدارة الدولة ، واضاف إن الساحة الإرترية تحتاج الى حوار جدي بين كافة الأطراف لأن زوال أسياس كشخص لن يحل مشكلة الوطن . السيد أحمد ناصر مسئول العلاقات الخارجية بالتحالف الديمقراطي الذي شارك من الخرطوم ، أوضح الإنتهاكات التي يمارسها اسياس ضد الشعب الإرتري والذي حول إرتريا الى سجن كبير ، وقال إن اسياس الذي أعتقل رفقاءه في الجبهة الشعبية دون محاكمات ، حتماً سيفعل اكثر من ذلك بالذين يخالفونه الراى موضحاً بأن هنالك معتقلين في السجون لايعرف عنهم اى شئ منذ مايقارب الاربعة عشر عام . الجدير بالذكر أن تلفزيون العالم كان قد إستضاف في حلقات سابقة قيادات من المعارضة الإرترية ابرزهم محمد طاهر شنقب علماً بأنه يبث من العاصمة اللبنانية بيروت .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.