شريط الأخبار
الرئيسيةثقافة وأدب ← نص شعري - في غربتي
2012-03-21 المركز

نص شعري - في غربتي

‎للشاعرة :حنان محمد صالح

في ليالي الوحدة اشتـاق لقربك .. لدفء ابتسامتك .. لمناجاة أفكارك .. * * في ليالي الانتظار أتناسى معنى الانتظار .. و الغي العقــارب من ساعات عالمي * * في ليــالي التـــأمل .. تختلط لدي المشاعر .. بين حب الوصال .. وكــره الافتراق .. بين أنين الانتظار .. وصخب اللقـــاء * * في ليــالي اليـأس استمـد قــوتـي .. من ذكـــرياتي .. من أحـــلامي .. من بزوغ شمس نهاري * * في ليالي غربتي أحن إلى ســكني .. أتوحد مع صمتــي.. اذرف دمــوعــي .. احتياجاً لســكوني * * وحــــــــــدةٌ لا نعــي قيمتها إلا في ضجيــج التباين وإنتظارٌ لمجهـــولِ نظلم به حاضــرنا و تأمـــلات يائســة تنسينــا في ثـــواني نعيـــم دنيــــانا * * أما غربتــي فلا اعلــــم ..؟! هل هي غربة المشاعر ..؟! أم غربة الأوطــان ..؟! أم غربة الأخــــلاق ..؟! أم تراها غربة المبادئ ..؟! في زمن .. تم التلاعب فيه بالمبادئ حنان محمد صالح 22- فبراير 2012

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.