شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في إحتفاله بمناسبة الذكرى 44 للكفاح المسلح بالخرطوم : التحالف يحذر من مغبة المجاعة التي تستفحل في البلاد
2005-09-10 المركز

في إحتفاله بمناسبة الذكرى 44 للكفاح المسلح بالخرطوم : التحالف يحذر من مغبة المجاعة التي تستفحل في البلاد

الخرطوم :ECMS ندد التحالف الديمقراطي الإرتري بالسياسات الجائرة التي يمارسها نظام أسمرا ضد المواطنين العزل بإجبارهم على دفع الأتاوات والغرامات المالية التي تتراوح ما بين ال5 آلاف إلى عشرة آلاف نقفه لمن يهرب إبنه من معسكرات التجنيد الإجباري أو يتجاوز الحدود دون أن يؤديها .

كما حذر من مغبة المجاعة التي تستفحل في البلاد جراء السياسات الإقتصادية والإجتماعية وحملات التجنيد الإجباري التي طالت كل الشباب والآباء بالإضافة إلى رفضه المستمر للمعونات الخارجية . وكشفت كلمة فرع التحالف بالخرطوم عن أنباء لم تتأكد حتى الآن بمقتل أكثر من 100 مواطن جراء إطلاق النار عليهم من قبل أجهزة النظام قرب مصوع . جاء ذلك في الكلمة التي ألقيت في الإحتفال الذي أقامه فرع التحالف الديمقراطي في الخرطوم مساء أمس الجمعه بمناسبة الذكرى ال44 لإنطلاقة الكفاح المسلح بحضور جمهور غفير من المواطنين الإرتريين في الخرطوم وعشرات المناضلين الإرتريين وقادة تنظيمات المعارضة وممثلين عن الحكومتين السودانية والإثيوبية . وعبرت الكلمة عن أمل الجماهير الإرترية في الداخل والخارج في أن يرتفع التحالف الديمقراطي الذي استهل إجتماعه الأسبوع الماضي إلى مستوى التحديات التي تواجه الشعب الإرتري والتطورات السياسية المتسارعة في المنطقة معتبراً أن سياسة السلام والوئام التي تنتظم السودان والإنتخابات الإثيوبية في دورتها الثالثة سوف يكون لهما إنعكاسهما مباشراً على أوضاع إرتريا الداخلية التي سوف لا تستمر بهذه الحالة في ظل نظام ديكتاتوري تعسفي . وشددت الكلمة على ضرورة إلتفاف الشعب الإرتري في الديمقراطية والعدالة والمساواة والسلام . وقد أحيت الحفل عدد من الفرق الفنية بالأناشيد والقضايا الوطنية المعبره عن نضال الشعب الإرتري طوال ثلاث عقود للإنعتاق والتحرر و14 عاماً من أجل تحقيق السلام والمساواة . هذا وقد ألقى الكلمة تسفهوني مسفن نائب أمين الشئون التنظيمية بالتحالف ومحمد أحمد حسين عضو لجنة فرع الخرطوم .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.