شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← دعماً لحملة حركة الحرية الآن ، وتضامناً مع الصحافيين المعتقلين : ليكن 18 سبتمبر يوماً للصحافة الحرة في إرتريا
2005-09-13 المركز

دعماً لحملة حركة الحرية الآن ، وتضامناً مع الصحافيين المعتقلين : ليكن 18 سبتمبر يوماً للصحافة الحرة في إرتريا

الخرطوم :ECMS موقع عدوليس يعيد النداء الذي نشره المركز الإرتري للخدمات الإعلامية بهذه المناسبة في يوم 18/9/2004

في برنامج مراسلون الذي بثته قناة الجزيرة في شهر يونيو الماضي نفى الرئيس اسياس أفورقي معرفته بالسيد فسهاي يوهنس الشهير بـ(جوشو ) ، كان وجه الرئيس جامداً وهو يستمع للسؤال ثم وهو يجيب ، وتحجر أكثر عندما باغته الصحفي بسؤال آخر عن أين يوجد السيد جوشو . ومن المعروف أن السيد فسهاي يوهانس (جوشو) مناضل قديم في صفوف الجبهة الشعبية ( الحزب الحاكم ) وبعد التحرير يبدو أن المناضل القديم استنفر طاقاته الكامنة التي نحت به تجاه الإستقلالية ، ومن هذه القدرات :قدراته الكتابية وعقله الناقد ومقدرات أخرى لسنا بصددها هنا . مأساة السيد جوشو تمثل مأساة العديد من الصحفيين المعتقلين ومأساة الصحافة في بلادنا ، فقد وئدت الصحافة المستقلة في إرتريا حين ولادتها حيث داهم رجال الأمن وبقرار من نايزقي كفلو وزير الإعلام حينها ( رجل أمن سابق ) بإغلاق الصحف وملاحقة الصحافيين (بتهم ) مختلقة ذلك بتاريخ 18 سبتمبر2001 م . كما أن أفورقي في لقاء له مع البي بي سي في مطلع هذا العام سئل عن سبب حظر الصحافة الحرة فأجاب قائلاً : (ماهو الإعلام الحر ، لا يوجد إعلام حر في أي مكان ، هذا الشئ لا يوجد في بريطانيا ولا في الولايات المتحدة ، في البداية يجب أن نعلم ماهو الإعلام الحر ) . والصحافة المستقلة في إرتريا بدأت منذ وقت مبكر من القرن الماضي، فقد كانت تصدر أكثر من عشر صحف في الأربعينيات ما بين يومية واسبوعية ونصف شهرية وبالغات العربية والتجرنية والإنجليزية والإيطالية نذكر منها صوت الرابطة الإسلامية والإتحاد والتقدم وإرتريا الجديدة ، وإرتريا نوفا وإرتريا المستقلة بجانب مجلة المنار التي كان يحررها عدد من المثقفين الإرتريين .. ثم توقفت هذه الصحف والمجلات بإنهيار النظام الفيدرالي وإحتلال إرتريا عسكرياً من قبل النظام الإمبراطوري الإثيوبي . نعود إلى فترة ما بعد الإستقلال .. فقد دبت الحياة المدنية في أوساط المواطنين ، وتكاثرت الدعوات إلى تجاوز الشمولية وحكم الحزب الواحد وبدأت الدعوات إلى التعددية السياسية وتفعيل الدستور تسمع في كل أروقة الحزب الحاكم مما دفع الحكومة الإرترية إلى ( تطهير ) صفوفها من هذه الدعوات ( الهدامة ) ، فكان إعتقال القيادات الإصلاحية داخل الحزب الحاكم ثم طالت الإعتقالات كل القطاعات الشعبية ، ومن بينهم رؤساء تحرير الصحف والصحفيين والمحررين والكتاب والكثير من المثقفين والمعلمين كمحاولة لإغراق إرتريا في بحر من الظلام الدامس .. فيما يلي بعض من أسماء الصحافيين والكتاب المعتقلين : 1. إدريس سعيد أبعري .. كاتب ، قاص من جرحى حرب التحرير .. له مجموعة قصصية بعنوان ( عظام من خزف ) 2. صالح إدريس (جزائري ) .. معد برامج إذاعية وكاتب 3. فسهاي يوهنس ( جوشو) صحيفة سيتيت 4. ماتيوس هبتآب .... رئيس تحرير صحيفة مقالح 5. يوسف محمد علي .. رئيس تحرير صحيفة ظقيناي 6. مدهني هيلي ... نائب رئيس تحرير قستي دبنا 7. قبرهيوت قلتا ... مناضل سابق .. وكاتب في صحيفة ظقيناي 8. سعيد عبد القادر ... رئيس تحرير صحيفة أوماس 9. داويت هبتي ميكائيل ... نائب رئيس تحرير صحيفة مقالح 10.أمانويل أسرات ..... سكرتير صحيفة الزمن 11.سيوم تسفاي ....... مصور صحفي 12.تمسقن قبر يسوس ........ محرر 13.داويت اسحاق .... محرر 14/ ....... وعدد كبير من الصحفيين وقادة الرأي وكتاب الأعمدة ويذكر أن هؤلاء الصحافيين والكتاب لم يواجهوا بصحيفة إتهام ولم يقدموا لأي محاكمات علنية ولا تعرف أماكن احتجازهم حتى الآن . وعلى ذات الصعيد تقول كل تقارير منظمات حقوق الإنسان والمنظمات ذات الشأن بأن إرتريا تتصدر قائمة الدول المنتهكة لحقوق الصحفيين كما أنها من الدوله الوحيدة في إفريقيا وإحدى الدول القلائل في العالم التي تنعدم فيها الصحافة المستقلة . المناشدات المتعددة للرئيس اسياس بإطلاق سراح المعتقلين قد ذهبت أدراج الرياح ، كما أن عدد من منظمات المجتمع المدني الإرترية والأجنبية وكذلك أحزاب وفصائل المعارضة الإرترية أعربت عن قلقها على الأوضاع الصحية للمعتقلين . وختاماً فلنتضامن لإطلاق سراح الصحافيين وسجناء الرأي المعتقلين في سجون النظام الإرتري و ليكن يوم 18/9 يوماً لحرية الصحافة والصحافيين في إرتريا . أرسلوا النداءات الى أسياس أفورقي ـ رئيس إرتريا مكتب الرئيس ص.ب 157 أسمرا فاكس 125123ـ002911 قد يكون من الصعب التمكن من الحصول على الخط ولكن رجاءاً استمروا في المحاولة

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.