شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إستمرار تدفقات اللاجئين على الحدود السودانية ، وصعوبات كبيرة تواجه اللاجئين في معسكرات الإستقبال
2005-09-15 المركز

إستمرار تدفقات اللاجئين على الحدود السودانية ، وصعوبات كبيرة تواجه اللاجئين في معسكرات الإستقبال

كسلا : ECMS شهدت الحدود السودانية الإرترية تدفقات جديدة من موجات الشباب التي لم تنقطع أصلاً ،

حيث افادنا مصدر على الحدود السودانية أن عدد الشباب الذين سلمواأنفسهم الى السلطات السودانية منذ بداية شهر اغسطس حتى مطلع سبتمبر قد تجاوز (400) فرد بينما تجاوز العدد منذ بداية سبتمبر وحتى يوم 14/ من الشهر ذاته (150) شخص ، مما أضطر السلطات الإرترية الى إغلاق مقر اللواء الرابع وإعتماد نظام الأطواف المتحركة والتغييرات المستمرة بدلاً من القيادة الثابتة . وفي سؤال لبعض الشباب الذي ترواحت أعمارهم 17- 35 عاماً وجلّهم من مجندي الخدمة الإلزامية ، وبعض الجنود القدامي عن الاسباب التي دعتهم للهرب ، قالوا بأن المحسوبيات أصبحت متفشية داخل الجيش ، وأن الحرب الإثيوبية الإرترية اصبحت هاجساً يهدد الجميع ، هذا غير الأحوال الإقتصادية المتردية حيث لم يتم صرف المرتبات على ضآلتها منذ فترة طويلة ، وان أفراد الجيش اصبحوا ايدى عاملة ( صخرة ) في مشاريع الجنرالات الخاصة ، أما بالنسبة للخدمة الإلزامية فليس لها نهاية أبداً حيث عمل بعض الهاربين اكثر من (10) في الخدمة دون أن تلوح في الآفق بارقة امل بإنهاء فترة خدمتهم . هذا ويعاني هؤلاء الشباب من نقص في المواد الغذائية والسكن كمايحتاجون الى من يساعدهم على شق طريقهم الى الحياة وهو مايتوقعونه من القوى الوطنية والمنظمات الإنسانية .

إخترنا لكم

كلمة المناضل مسفن حقوس للشعب الإريتري وقوات الدفاع الإريترية

أيها الشعب الإريتري العظيم، كنّا قد نوهنا في ما مضى ولمرات عدة ، إنه وبعد ممارسته العربدة والتهور وتسببه في إثارة مشكلات تلو أخرى، وصل الحال بنظام إسياس للإنخراط في حرب ونزاع داخلي إثيوبي لا يعنينا في شيء، الأمر الذي يعرّضُ شعبنا ووطننا لمخاطر جمة. لقد وقع في منتصف شهر يناير من هذا العام ما يزيد عن الثمانين من الأكاديميين والمهنيين الإرتريين وثيقة نددوا فيها بأعمال القمع التي ارتكبتها الحكومة الفيدرالية الإثيوبية والمتعانون معها وكما أدانوا تدخل الجيش الإريتري في الشؤون الإثيوبية الداخلية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.