شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المجلس المركزي للتحالف يبدأ إجتماعاته للدورة الثانية ، وتفائل بنجاح الإجتماع رغم سخونة الملفات المطروحة .
2005-09-15 المركز

المجلس المركزي للتحالف يبدأ إجتماعاته للدورة الثانية ، وتفائل بنجاح الإجتماع رغم سخونة الملفات المطروحة .

الخرطوم :ECMS شدد السيد حسين خليفة رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري على أهمية إنعقاد المجلس المركزي للتحالف في هذا الوقت الدقيق الذي اصبح فيه الشعب الإرتري يتعرض لعمليات تهجير وقمع وعقاب جماعي من قبل نظام اسمرا ،

كما أشاد خليفة بالدعم الكبير الذي ظلت ولا تزال تقدمه دول محور صنعاء للشعب الإرتري وقضيته العادلة في مطالبته بالديمقراطية والسلام والإستقرار. جاء ذلك في الكلمة الإفتتاحية لإجتماعات المجلس المركزي للتحالف في دورته الثانية صباح اليوم الخميس 15/9/2005م بالعاصمة السودانية الخرطوم . من جهته أشار السيد برهاني يماني ( هنجما ) رئيس المجلس الى الظروف التي ينعقد فيها هذا الإجتماع على المستوى الإرتري والإقليمي والدولي ، داعياً الجميع الى أخذ تلك الظروف في الإعتبار والبحث عن السبل الكفيلة لإنقاذ الشعب والوطن ، وقال إن ذلك لايتأتى إلا بتمتين الوحدة الداخلية للتحالف وتطبيق ميثاقه ، وتقوية نقاط الضعف . وفي كلمات منفصلة أكدت الوفود عالية المستوى من دول محور صنعاء الى ضرورة تجاوز كل الصعاب من أجل إنقاذ الشعب الإرتري ، كما أكدوا على دعمهم اللامحدود من أجل بلوغ المعارضة أهدافها المعلنة من أجل تحقيق السلام والديمقراطية والإستقرار للشعب الإرتري . وفي تصريح خاص للمركز قال القيادي البارز في الحركة الفيدرالية السيد ارهي حمدناكا ـ نريد نجاح الإجتماع ودفع التحالف للأمام لمواجهة متطلبات شعبنا كما نريد تفعيل إداء كافة أجهزة التحالف ، وأضاف أننا خرجنا من الإجتماع الفائت مهمشين ولم تكن مبررات أن نمثل بصوت واحد مقنعة لنا وقد تدقمنا بمذكرة ونأمل أن يعالج الموضوع في هذا الإجتماع ، وقال إننا نطالب بالعدالة قبل الديمقراطية ، ولدينا تحفظات على المعايير التي أعتمدت في الإجتماع السابق بتقسم التنظيمات الى كبيرة وصغيرة وهذا ليس عدلاً . هذا وسوف يناقش الإجتماع عدة ملفات ساخنة ، لكن وفق تصريح سابق فإن الجو الوفاقي الذي ساد إجتماع الكتب التنفيذي سينعكس إيجاباً على هذا الإجتماع الذي لم يحد موعد إنتهائه بعد . هذا وقد حضر الجلسة الإفتتاحية معظم قادة التنظيمات الوطنية ممثلين لتنظيماتهم في التحالف .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.