شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مركز سويرا لحقوق الإنسان : في الذكرى الـ 64 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:الحكومة الإريترية مطالبة بالالتزام بروح ونصوص الإعلان
2012-12-10 المركز

مركز سويرا لحقوق الإنسان : في الذكرى الـ 64 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:الحكومة الإريترية مطالبة بالالتزام بروح ونصوص الإعلان

‎تحتفل البشرية اليوم بذكرى مرور 64 عاماً على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الوثيقة التي جعلت من حقوق الإنسان قيماً عالمية وشاملة نزلت لاحقاً في قوانين تحكم وتوجه ممارسات الحكومات في هذا المجال. لكن الحكومة الإريترية لا تضع اعتباراً لروح ونصوص هذا الإعلان.

لقد رفضت الحكومة الإريترية الاستجابة للتوصيات والنداءات والقرارات الدولية التي طالبتها بالكف عن ممارستها القمعية والالتزام باحترام حقوق الإنسان. فلا يزال مصير الآلاف المختفين قسرياً مجهولاً ولا تزال الحكومة ترفض السماح لذوي المعتقلين تعسفياً بزيارتهم كما ترفض اطلاعهم على أوضاعهم، ولا يزال الحجر على حرية الرأي والتعبير مستمراً فلا صحافة مستقلة في البلاد ولا حرية إنشاء أحزاب أو نقابات مستقلة كما ليس هناك أي خطط حكومية لقيام انتخابات عامة أو محلية. ولا تزال الحكومة الإريترية مستمرة في تطبيق برنامج الخدمة العسكرية بما يتعارض مع القانون حيث تحتجز المجندين لفترات طويلة وفي ظروف قاسية وهو ما أدى ويؤدي إلى هروب الكثيرين منهم وتعريض حياتهم للخطر من جراء إطلاق الرصاص عليهم من قبل حرس الحدود وهم يحاولون الفرار إلى السودان أو إثيوبيا، وتعريضهم للموت عطشاً في الصحارى أو غرقاً البحار والمحيطات أو أن يقتلوا للحصول على أعضائهم البشرية في صحراء سيناء. لقد رأى مركز سويرا في قرار مجلس حقوق الإنسان بتعيين مقرر خاص لإريتريا في يوليو الماضي بارقة أمل لإنهاء معاناة عشرات الآلاف الضحايا لكن الحكومة الإريترية رفضت أيضاً هذا القرار. في ذكرى صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يطالب مركز سويرا الحكومة الإريترية بالتعاون مع المقررة الخاصة كما يناشد منظمات حقوق الإنسان الوطنية والدولية مواصلة الضغوط على هذه الحكومة كي تلتزم بروح ونصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولتقوم على وجه الخصوص بالكشف عن مصير المختفين قسرياً وإطلاق سراح المعتقلين تعسفياً. مركز سويرا لحقوق الإنسان 10/12/2012

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.