شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أسمرا تهدد باستئناف حربها ضد إثيوبيا
2005-09-22 الجزيره

أسمرا تهدد باستئناف حربها ضد إثيوبيا

وكالات حذرت إريتريا الأمم المتحدة بأنها قد تستأنف حربها مع جارتها إثيوبيا في حال أخفقت المنظمة الدولية في تسوية النزاع الحدودي بين البلدين.

وقال وزير المالية الإريتري برهاني أبرهة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده مصممة ولها الحق في الدفاع والحفاظ على سلامة أراضيها بأي وسيلة ممكنة، على حد تعبيره. وحمل أبرهة الأمم المتحدة المسؤولية في حال فشلت في إنهاء ما وصفه بالاحتلال، عن أي تجدد للصراع المسلح. وأضاف أن أديس أبابا لا تحتل فقط قرية بادمي الحدودية وأراضي أخرى وإنما تقوم ببناء مستوطنات غير قانونية في تلك المناطق لـ"إيجاد حقائق على الأرض". وكان مجلس الأمن وافق الشهر الجاري على قرار يدعو إثيوبيا إلى قبول قرار اللجنة المستقلة بشأن الحدود واتخاذ الخطوات اللازمة لتمكين تلك اللجنة من ترسيم الحدود بشكل كامل وفوري. ومدد قرار المجلس التفويض لقوة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية بمراقبة المنطقة العازلة بين البلدين ستة أشهر أخرى, بعد أن أبلغ أنان المجلس بأن المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام يهدد بزعزعة الاستقرار. يشار إلى أنه وفقا لاتفاق السلام المبرم في ديسمبر/كانون الأول 2000 والذي أنهى حربا بين أسمرا وأديس أبابا استمرت عامين وقتل فيها أكثر من 70 ألف شخص, وافق البلدان على قبول النتائج التي ستتوصل إليها لجنة مستقلة بشأن الحدود. وأصدرت اللجنة نتائجها في عام 2002, وقبلتها إريتريا بالكامل, لكن عملية ترسيم الحدود انهارت بعد اعتراض إثيوبيا على منح بلدة بادمي الغربية لإريتريا وهي نفس البلدة التي تسببت في نشوب الحرب بينهما.

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.