شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اثيوبيا: القبض على أعضاء خلية من الإسلاميين المتشددين
2013-01-04 الموقع

اثيوبيا: القبض على أعضاء خلية من الإسلاميين المتشددين

‎ عدوليس : أنباء موسكو 5 يناير 2013 قال جهاز المخابرات في اثيوبيا يوم الأربعاء إن الشرطة ألقت القبض على 15 من المتشددين المُشتبه بهم الذين سرت مزاعم بأنهم تلقوا تدريبا على يد إسلاميين متشددين في الصومال وكانوا يخططون لشن هجمات في اثيوبيا.

وكان اعتقال هؤلاء الأحدث في حملة أمنية على ما وصفه مسؤولون كبار بأنه خطر متزايد من الإسلاميين المتشددين في اثيوبيا التي يمثل المسيحيون الأرثوذكس أغلب سكانها وتضم كذلك أقلية مسلمة كبيرة. وقال جهاز المخابرات والأمن الوطني إن المتشددين ضبطوا بعد عملية سرية استغرقت 20 يوما بينما كانوا يخططون لتشكيل خلايا في بلدة هرار في الشرق وكيميسي في الشمال الشرقي. وقال بيان للجهاز نقله التلفزيون الاثيوبي "تم تجنيد أعضاء الجماعة وتدريبهم وتسليحهم على يد حركة الشباب وكان هدفهم الجهاد وشن هجمات داخل البلاد." وأرسلت اديس ابابا قوات إلى الصومال لمساعدة دول افريقية أخرى على القضاء على التمرد الذي تشنه حركة الشباب منذ ست سنوات. ووردت أنباء عن أن المشتبه بهم الذين لم يتم الكشف عن جنسياتهم عبروا الحدود إلى اثيوبيا قادمين من الصومال وكينيا. وأظهر التقرير التلفزيوني اليوم رجال الشرطة وهم يستعرضون كميات كبيرة من الأسلحة بما في ذلك بنادق وقنابل يدوية وكذلك رايات سوداء عليها كتابات بالعربية. وقال التقرير إنه خلال العملية تمت مصادرة اسطوانات مدمجة وشرائط فيديو تحمل "رسائل جهادية". وأدانت محكمة في اثيوبيا أمس الثلاثاء عشرة متشددين آخرين بتهمة الإعداد لشن هجمات على اهداف سياسية واقتصادية في اثيوبيا بمساعدة من حركة الشباب المتحالفة مع تنظيم القاعدة. ونظم مسلمون في اثيوبيا عدة مظاهرات حاشدة العام الماضي احتجاجا على ما يرونه تدخلا في شؤون إسلامية. ويواجه الآن عدد من قيادات لجنة قادت الاحتجاجات المحاكمة. وحاربت اثيوبيا إسلاميين متشددين في الصومال خلال الفترة من 2006 إلى و2009 وأرسلت قواتها مرة اخرى عام 2011 لمحاربة حركة الشباب وفتحت جبهة ثالثة الى جانب القوات الكينية وقوات من الاتحاد الافريقي. وعلى مدى العامين الماضيين حققت الحملة التي تستهدف حركة الشباب تقدما. وانسحبت الحركة من ميناء كيسمايو في الجنوب في سبتمبر أيلول والذي كان آخر معاقلها الرئيسية في المدن.

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.