شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← حمدناك : ينتقد طول وقت الاجتماعات ويشيد بفرع الخرطوم
2005-09-29 المركز

حمدناك : ينتقد طول وقت الاجتماعات ويشيد بفرع الخرطوم

الخرطوم : ECMS 29/ 9/2005 اشاد القيادي البارز في الحركة الفيدرالية الديمقراطية الارترية بنتائج الاجتماع الدوري الثاني للقيادة المركزية للتحالف الديمقراطي الارتري والتي اتسمت بالمواجهة الصريحة والايجابية حسب وصفه . كما اعتبر ان الاجتماع سادته روح الشفافية

والوضوح ، وقال الاستاذ ارهي حمدناك : ان كل قرارات القيادة هامة وضرورة في هذا الوقت الا انه انتقد وبشدة طول اوقات الاجتماع التي ( أكثر من اسبوع ) استنذفت طاقات كثير وجهد كبير كان يمكن ان نستغله في قضايا أخرى ملحة حسب تعبيره . جاء ذلك في تصريحات خاصة ادلى بها حمدناك للمركز الارتري للخدمات الاعلامية وهو يستعد لمغادرة الخرطوم الى مكان اقامته . وحول انشطته الاخرى قال : التقيت على هامش الاجتماع بعدد من المسؤولين السودانيين واليمنيين والاثيوبين واعتبر كل تلك اللقاءات ايجابية ومثمرة وهامة للحركة ، واضاف عقدنا هنا سلسلة من الاجتماعات مع فرع الخرطوم ، ورغم عدم وجود مكتب دائم للفرع الا انني لمست استعداده للعمل والعطاء وانهم متفهمين لدورهم . وأشاد بالفرع ونشاطاته والذي يتكون بشكل كبير من طلاب الجامعات والخريجين وحملة الشهادات العليا .
وقال : سوف نحل مشكلة مكتب الحركة قريبا لكي يستطيع الفرع الأسهام بدور فعال مع بقية فروع التحالف . كما اعتبر ان اللقاء السريع مع الدكتور النعمان حب الدين مسؤول العلاقات الخارجية للجمعية الطبية الارترية كان هاما وضروريا وان الاخوين بشير شفراي وصالح صباح عضوا الحركة والمتواجين في الخرطوم سوف يواصلان اللقاء ببقية اعضاء اللجنة لزيادة التنسيق والتعاون لكونهم كحركة يعولون كثيرا على أداء هذه الجمعية . كما عبر الاستاذ ارهي عن أسف العميق وتأثره البالغ للأوضاع المأسوية التي يعيشها شعبنا وخاصة الشباب في الداخل وحالة الاذلال العام التي يمارسها النظام ضد كل الوطينين في الداخل والتي رسم صورتها عدد من طلاب جامعة اسمرا ومنتسبي المدارس الثانوية الهاربين من نير النظام والتواجدين في الخرطوم اثناء لقاءه معهم . وأشاد في نهاية تصريحه بالدور الكبير الذي يلعبه المركز الارتري للخدمات الاعلامية وموقع (عدوليس ) مطالبا بالمزيد من الجهد .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.