شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← رئيس التنظيم الديمقراطي لعفر البحرالاحمر يخرج من صمته وينفي حدوث انشقاق في التنظيم
2005-09-29 المركز

رئيس التنظيم الديمقراطي لعفر البحرالاحمر يخرج من صمته وينفي حدوث انشقاق في التنظيم

الخرطوم : ECMS ‏29‏/9‏/2005 اثر ورود بيان من ما سمي بالقيادة المؤقتة للتنظيم الديمقراطى لعفر البحر الاحمر وفيه تم تجميد عضويةالسيد ابراهيم هارون رئيس التنظيم وتكوين قيادة مؤقتة برئاسة ادريس عبدالله ونيابة عبدالرحمن احمد واجهنا السيد هارون واستجلاء للحقيقة اتصلنا بالسيد ابراهيم هارون

وسألناه عن هذا التطور بسؤال كنا قد طرحناه عليه فى مايو 2004م حول وجود مشكلات داخل التنظيم وكان قد قلل من شأنها وأعتبرها مشكلات عادية كثيرا ما تحدث وقال السيد ابراهيم هارون رئيس التنظيم أعلنت فى اللقاء السابق عن خلافات شخصية لا تمس جوهر توجهات التنظيم ورؤاه ولا تطال هيكله التنظيمى, كما أكدت أن هناك صعوبات تعترض عقد المؤتمر العام للتنظيم ولمعالجة ذلك وغيرها عقدت اللجنة المركزية اجتماعاتها فى الفترة من 28 يوليو وحتى 5 أغسطس 2004 فى معسكر "كمبو لشا " ولم يشارك فيه الأ خوين السالف ذكرهم لأنهما كانا مجمدين قبلا وتم تثبيت تجميدهما من داخل اللجنة المركزية. والأخوين لم يمارسا أي عمل تنظيمي ولم يكلفا بذلك ايضا منذ سنوات . كما عقدت بعد ذلك سلسلة من السمنارات لكادر التنظيم السياسي والعسكري وبذا تجاوز التنظيم كل مشكلاته الداخلية ، ونستعد الآن لعقد المؤتمر العام قريبا قريبا حسب قوله . ونفى هارون بشدة كل ما اورده السيدين ادريس عبد الله وعبد الرحمن احمد واعتبره اثارة غبار لاغير ، كما شدد على ان الجسم العام للتنظيم قيادة وقواعد بخير ووصفهما بالمعزولين .، وان الخلاف بينهم وبين قيادة التنظيم خلاف شخصي لايستند الى رؤى أو أفكار سياسية حسب وصفه . وحول خروجهم عن جبهة الانقاذ أبان ذلك بالقول : اننا لم نتفق معهم على الوحدة الاندماجية لكوننا تنظيم يعبر عن توجه قومي ، وان الحد الاعلى الذي نتفق فيه هو برنامج أعلى من التحالف وأدني من الاندماج . واعلن ابراهيم عن مباركته لخطوات جبهة الانقاذ لكونها وحدة بين فصائل ارترية تسهم في وحدة قوى المعارضة الارترية وهي مطلوبة حسب تعبيره . وكان المركز الارتري للخدمات الاعلامية قد أجرى حوار مطول مع السيد هارون في مايو النصرم وعلى هامش الاجتماع التأسيسي للتحالف الديمقراطي الارتري ، وفيه نفى انه يواجه مشكلات كما عبر عن فهمهم لموضوع الاندماج مع ما عرف آنذاك بتنظيمات ( 4+ 1 ) والتي وقعت اتفاقية كاسل ، وتمخضت عنها جبهة الأنقاذ والكمنة من ثلاثة فصائل .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.