شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في ختام مؤتمره : الحزب الديمقراطي يعلن وساطة بين التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني
2013-03-23 المركز

في ختام مؤتمره : الحزب الديمقراطي يعلن وساطة بين التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني

‎عدوليس:أديس أبابا-23مارس 2013مأعلن الحزب الديمقراطي عن نيته بلعب دور لردم الهوة بين التحالف الديمقراطي والمجلس الوطني وذلك في البيان الختامي الذي أصدره المجلس المركزي للحزب بمناسبة ختام مؤتمر العام الأول الذي انعقد في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا في الفترة من من 18 لي 22 مارس،

وقال الحزب (بما أن المجلس الوطني للتغيير الديٌمقراطى مظلة جامعة للقوة الاريترية التي تناضل ضد نظام الهقدف من أجل أهداف الشعب الإرتري قرر المؤتمر إن ٌلعب حزبنا وباعتباره عضوا بهذه المظلة دوره وفق ما تسمح به إمكاناته بما ٌيعزز نضالات هذه القوى وٌيعجل بتحقيٌق أهدافها المرجوة .بما أن التحالف الديمقراطي الأرترى تجمع لقوة وطنٌية ذات برامج متعددة ٌجمعها هدف مشترك فقرر المؤتمر بأن ٌيلعب حزبنا دوره وفق ما تسمح به إمكاناته من أجل تفعٌيل هذه المظلة وتقرٌب وجهات النظر بينهما ) حسب البيان الذي أصدره المجلس في ختام اجتماعه الأول عقب انتهاء المؤتمر الأول للحزب والذي تم فيه انتخاب مجلس مركزي من ( 15 ) عضو وإعادة انتخاب تسفاي سبهتو ( برنجي ) لرئاسة مكتبه التنفيذي المكون من خمسه أعضاء . يذكر أن الحزب كان قد انشق من الحزب الشعب الديمقراطي الإريتري قبل عامين تقريبا واختارت ان تعمل تحت نفس الاسم بإضافة ( الحوار) للتمييز . وكان الحزب قد أفتتح أعماله في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا في الثامن عشر من مارس الجاري بحضور عدد كبير من الفعاليات الإريترية المعارضة .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.