شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← يوسف صائغ يلتقي مسئولي ملف شرق السودان في المؤتمر الوطني
2013-07-03 عدوليس

يوسف صائغ يلتقي مسئولي ملف شرق السودان في المؤتمر الوطني

عدوليس :خاص -التقى يوسف صائغ عضو اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية ( الحزب الحاكم في إريتريا) بالخرطوم بمسئولي ملف شرق السودان في المؤتمر الوطني ( الحزب الحاكم في السودان) وذلك إنفاذاً لتكليفه الجديد من قبل قيادات حزبه بالإشراف على ملف المعارضة السودانية في أسمرا .

وكان صائغ قد بدأ زيارته إلى السودان قبل أسبوع ترافقه اسكالو منقريوس وزير السياحة وعضو اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية وعضو اللجنة المشرفة على ملف المعارضة السودانية في أسمرا ، حيث زار الوفد ولاية البحر الأحمر برفقة سفير السودان لدى أسمرا ماجد يوسف وتباحث مع والي ولاية البحر الأحمر محمد طاهر إيلا حول إنفاذ قرارات القمة التي جمعت بين الرئيسين الإريتري والسوداني خلال زيارة الأخير لأسمرا منتصف يونيو الماضي .
ويعتقد أن الوفد الذي يرافقه – حسب معلومات غير مؤكدة – مسئول أمني إريتري رفيع المستوى - سيقف على إنفاذ الإتفاقيات الأمنية بين البلدين المتضمنة ضبط ومراقبة الحدود . يذكر أن سلطات ولاية كسلا السودانية أطلقت أمس سراح ثلاثة من معتقلي حركة الإصلاح الإسلامي الإريتري الذين تم اعتقالهم قبل قرابة شهر فيما بقي خمسة من المعتقلين قيد الإعتقال على رأسهم عبد القادر محمد عافه ( ابو العباس ) أمين الأمانة العسكرية بالحركة والذين تم نقلهم إلى العاصمة السودانية الخرطوم الأسبوع الماضي .
وكانت منظمات حقوقية وتنظيمات سياسية قد شجبت اعتقال قيادات الحركة ودعت للإطلاق الفوري لسراحهم .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.