شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← وزير سوداني : لا وجود لظاهرة الإتجار بالبشر في السودان
2013-07-10 عدوليس

وزير سوداني : لا وجود لظاهرة الإتجار بالبشر في السودان

المصدر:سونا+عدوليس - اكد الأستاذ بابكر احمد دقنة وزير الدولة بوزارة الداخلية السودانية علي ضرورة تقديم الدعم اللازم لقوات الشرطة لتعزيز قدراتها لمكافحة ظاهرة تهريب البشر وضمان حماية اللاجئين مؤكدا أنه لاوجود لظاهرة الإتجار بالبشر بالسودان .

جاء ذلك لدى مخاطبته اجتماع مناقشة الإستراتيجية المشتركة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية بحضور اللواء بابكر سمره مدير الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية واللواء أحمد عطا المنان مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة واللواء عمر المختار مدير شرطة ولاية كسلا والعميد يعقوب صالح مدير شرطة ولاية القضارف بالإنابة والاستاذ حمد الجزولي معتمد اللاجئين بالسودان وكاي نلسون ممثل المفوض السامي للاجئين بالسودان .
واشار وزير الدولة إلي المجهودات المبذولة للسيطرة علي ظاهرة تهريب البشر وضبط الحدود عبر نقاط المراقبة المنتشرة موضحا أن السودان يعد من أكبر الدول استقبالاً للاجئين مشيدا بجهود المفوضية واستجابتها بافتتاح ثلاثة معسكرات بالشجراب (2) .
من جانبه قال كاي نلسون ممثل المفوضية السامية بالسودان أن الإستراتيجية تعكس جماعية العمل ووحدة الأفكار بين وزارة الداخلية والمفوضية السامية للاجئين مؤكدا توفير كافة الاحتياجات لتمكين الشرطة من القيام بدورها للتصدي لتهريب البشر.
وناقش الاجتماع الأنشطة الإستراتيجية التي تتعهد المفوضية السامية ومنظمة الهجرة القيام بها المتمثلة في تعزيز الأمن وتخفيف المخاطر وتعزيز الاستجابة للحماية بالإضافة إلي تحديد الحلول والبدائل وتعزيز التعاون المشترك .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.