شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مصرع أكثر من مائة لاجئ غرقا قبالة لامبيدوزا الإيطالية
2013-10-04 عدوليس

مصرع أكثر من مائة لاجئ غرقا قبالة لامبيدوزا الإيطالية

المصدر:وكالات - لقي 130 شخصا على الأقل حتفهم أمس الخميس إثر غرق سفينة تقل مهاجرين غير شرعيين، أغلبهم من اريتريا والصومال، قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وافادت المصادر أن السفينة التي تقل مهاجرين غير شرعيين وعلى متنها 500 لاجئ من اريتريا قد انقلبت . تمكنت قوات خفر السواحل الإيطالية ورجال الانقاذ من إخراج 140 شخصاً من المياه وبقي 200 شخص في عداد المفقودين.
ذكرت وكالة الانباء الايطالية (انسا) نقلا عن مصادر في حرس الحدود انه تم العثور على نحو اربعين جثة اضافية في حطام سفينة المهاجرين التي غرقت قرب لامبيدوزا (صقلية) في جنوب ايطاليا، ما يرفع الحصيلة الى اكثر من 130 قتيلا.
وعثر غطاسون على 40 جثة على الاقل داخل وفي محيط حطام السفينة الراقدة على عمق نحو اربعين مترا على بعد حوالى 500 متر من الياسبة.
وقد تم انقاذ 120 اخرين اثرغرق السفينة التي كانت تقل 500 مهاجرا وفق ما ذكر مسؤولون ووسائل اعلام.
ونقلت وكالة الانباء الايطالية عن مسؤولين قولهم انه تم صباح اليوم سحب 50 جثة بينهم طفلان وعدة نساء.
وقالت رئيسة بلدية لامبيدوزا جوزي نيكوليني لقناة سكاي تي جي 24 "الناجون في حالة صدمة".
واضافت "كانوا في البحر منذ ساعات الصباح الاولى" في حين حاول المسعفون انقاذ اكبر عدد ممكن من المهاجرين.
وقالت رئيسة بلدية الجزيرة ان النيران اشتعلت في السفينة على اثر قيام ركابها، وهم في غالبيتهم من المهاجرين الصوماليين، باضرام النار طلبا للنجدة اثر عطل فني قبل ان تغرق السفينة.
ولامبيدوزا جزيرة ايطالية تقع بين تونس وصقلية وهي البوابة الرئيسية لطالبي اللجوء الى الاتحاد الاوروبي مع وصول المئات منهم سنويا.
وقال انطونيو كانديلا المسؤول الطبي المحلي "قام اشخاص كانوا على متن زوارق سياحية بمساعدة المهاجرين بعد ان سمعوا صراخهم".
واضاف ان المهاجرين اتوا من الصومال.
وقال كانديلا ان الحادث وقع بعد وصول زورق اخر الى لامبيدوزا وعلى متنه 463 مهاجرا من سوريا.
وهذا الحادث الاخير في سلسلة حوادث غرق لمهاجرين سريين قرب السواحل الايطالية.
والاثنين غرق 13 من طالبي اللجوء عندما حاولوا السباحة الى الشاطىء قبالة سواحل صقلية.

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.