شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← توقف عمليات البحث عن الجثث المفقودة قبالة سواحل لامبيدوزا
2013-10-06 عدوليس

توقف عمليات البحث عن الجثث المفقودة قبالة سواحل لامبيدوزا

المصدر : أ ف ب - توقفت عمليات البحث في سواحل لامبيدوزا عن جثث المهاجرين غير الشرعيين اللذين قضوا غرقا وعلى صعيد آخر دعا رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت الدول الأوروبية للاجتماع سريعا لإيجاد "الحل المناسب" بعد هذه المأساة والتي تجاوز فيها عدد القتلى 130 شخصا.

اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت ان على الدول الاوروبية الاجتماع "سريعا" لايجاد "الحل المناسب" بعد مأساة غرق سفينة المهاجرين غير الشرعيين قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الايطالية.
وقال ايرولت على هامش زيارة الى ميتز شرق فرنسا "من المهم ان يتحادث المسؤولون السياسيون الاوروبيون، وبسرعة" في الامر.
واضاف "يقع على عاتقهم الاجتماع لايجاد الحل المناسب، فالتعاطف لا يكفي"، متسائلا "من يقوى على اللامبالاة؟ لقد تأثرت بقوة، تأثرت للصور التي شاهدتها".
وبحسب رئيس الوزراء الفرنسي، فإن ما حصل في لامبيدوزا "مأساة رهيبة، لا يسعنا حيالها الا ابداء تعاطفنا وتضامننا، لكن بعد ذلك، اعتقد انه من الضروري ان تهتم اوروبا بهذا الوضع الشديد المأسوية".
وطلبت ايطاليا ان تدرج قضية الهجرة على جدول اعمال اجتماع وزراء الداخلية الاوروبيين الذي يعقد الثلاثاء في لوكسمبورغ، وفق مصدر قريب من الرئاسة الليتوانية للاتحاد الاوروبي. وقال هذا المصدر "سيكون هناك تبادل لوجهات النظر حول التضامن المطلوب لان المشكلة الفعلية تتمثل فيه وينبغي التعامل مع هذا الامر"، لافتا الى انه لا يملك تفاصيل حول ما يمكن ان تطلبه ايطاليا.
ولم يتوقع المصدر اتخاذ قرارات في هذه المرحلة، علما ان الوزراء سيبحثون اضافة الى ماساة لامبيدوزا ملف استقبال اللاجئين السوريين في اوروبا.
وبعد انطلاقها من السواحل الليبية، غرقت سفينة تقل ما بين 450 و500 مهاجر غالبيتهم من الاريتريين بعد حريق عرضي فجر الخميس قرب سواحل لامبيدوزا. ولم يتمكن المنقذون (صيادون، خفر سواحل...) من اغاثة سوى 155 شخصا، ما يجعل من هذه الحادثة اسوأ كارثة غرق لسفن مهاجرين في السنوات الاخيرة.
والسبت، استمر تعليق اعمال البحث عن الجثث بسبب سوء حال البحر.
واعلن رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا ان ضحايا غرق السفينة سيحصلون على الجنسية الايطالية بعد وفاتهم، متحدثا عن "العار" ومطالبا الاتحاد الاوروبي بـ"زيادة مستوى التدخل" في وقت شهدت ايطاليا تدفق 30 الف مهاجر ولاجئ على سواحلها منذ مطلع العام.
وافادت شبكة منظمات غير حكومية في باريس ان 17 الف مهاجر قضوا على مدى عشرين عاما فيما كانوا يحاولون بلوغ اوروبا.
وتواجه دول اوروبية عدة بينها ايطاليا تزايد تدفق المهاجرين اليها. ويشكو هذا البلد على غرار اليونان ومالطا وقبرص من عدم تضامن شركائه الاوروبيين معه.
والقاعدة المطبقة هي ان يتحمل اول بلد يصل اليه المهاجر مسؤولية منحه اللجوء واستضافته. لكن هذا النظام الذي تنتقده دول جنوب الاتحاد الاوروبي لم يتم تطويره منذ تطبيقه للمرة الاولى العام 2002.
ويستعد الاتحاد الاوروبي لاطلاق نظام جديد يلحظ خصوصا رصد ومساعدة السفن التي تقل مهاجرين معرضين للخطر في شكل افضل. وسيناقش البرلمان الاوروبي ويصوت على هذه الالية الجديدة الاسبوع المقبل في ستراسبورغ على ان تدخل حيز التطبيق في الثاني من كانون الاول/ديسمبر. وستستخدم طائرات من دون طيار واقمار صناعية وكاميرات فائقة الحساسية في رصد السفن التي تقل مهاجرين في عرض البحر.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.