شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بعد اسبوع من حادث لامبيدوزا : الحكومة الإرترية تخرج عن صمتها وتحمل واشنطن المسئولية
2013-10-10 عدوليس

بعد اسبوع من حادث لامبيدوزا : الحكومة الإرترية تخرج عن صمتها وتحمل واشنطن المسئولية

رصد:عدوليس - بعد مرور اسبوع على غرق أكثر من ثلاثمائة إريتري قبالة ساحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أصدرت الحكومة الإرترية أمس الاربعاء بيانا أقرت فيه بأن غالبية ضحايا غرق الباخرة إريتريين وقالت إن الأمر يندرج في إطار ما أسماها بالمؤامرة التي تستهدف الحكومة و الشعب الإريتريين .

وكانت وسائل الإعلام الإرترية الرسمية قد وصفت الضحايا في وقت سابق بالأفارقة دون الإشارة لهويتهم الإريترية فيما اشار موقع تسفا نيوس المقرب من النظام الإرترية أن هنالك العديد من الصوماليين والغانيين الذين ينتحلون الهويات الإرترية من بين ضحايا الحادث الذي نجا منهم 155 شخصاً كلهم من الإرتريين عدا قبطان الباخرة التونسي .
وحمل البيان الصادر من الحكومة الإرترية الإدارة الامريكية مسئولية حادث لامبيدوزا مبيناً أنها تقوم بتعيين وكلاء المنظمات الدولية والإقليمية فضلاً عن نشرها للعديد من والمسئولين ووكالات التخابر في مختلف الدول .
وقال البيان إن حادث لامبيدوزا يندرج ضمن ما أسماه بالمؤامرة التي تستهدف ارتريا طيلة العشرين عاما الماضية والمتمثلة في تأجيج النزاعات الحدودية التي لا أساس لها من الصحة والاعتداء على الاراضي الإريترية ذات السيادة وفرض العقوبات غير القانونية وغير المبررة بالاضافة إلى تنظيم مختلف اشكال المؤامرات العسكرية والسياسية والاقتصادية ،وتابع البيان (وعندما فشلت هذه المؤامرات لجأ العدو إلى الإتجار بالبشر بهدف تفكيك الشعب الإريتري وشل زيمة الشعب والحكومة الإريتريين).
ودعا البيان إلى التحقيق في الحادث عبر آليات مستقلة مقدماً التعازي لأسر الضحايا ، متجاهلاً المطالبات الكثيرة بنقل جثامين الضحايا لإريتريا ودفنهم هناك .
وكانت مختلف قوى المعارضة الإرترية قد أصدرت بيانات تعازي لأسر الضحايا فضلاً عن تنظيم النشطاء لعدد من الوقفات الاحتجاجية في مختلف انحاء العالم حداد على ارواح الضحايا. من جانبه ذكر يماني قبرىب المستشار السياسي للرئيس الإرتري استعداد حكومته لاستقبال جثامين ضحايا حادث لامبيدوزا ودفنهم في اريتريا وما زال التشاور حول هذا الأمر قائما مع الحكومة االايطالية . إلى ذلك افادت المعلومات أن 80 جثة لم يتم انتشالها حتى الآن وما زال فرق البحص تقوم بجهودها لا نتشالها خلا ليوم او غدا.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.